بريتني سبيرز تشكر معجبيها على حملة تحريرها من وصاية والدها

للمشاركة

شكرت المغنية الأمريكية بريتني سبيرز معجبيها على السنوات التي ناضلوا فيها في الحملة من أجل إطلاق سراحها من الوصاية.

وعلق قاضٍ من لوس أنجلوس الأسبوع الماضي سيطرة والدها على شؤون أعمالها التجارية، وهو ترتيب قانوني كان ساري المفعول منذ عام 2008.

وكتبت “ليس لدي كلمات بفضلكم يا رفاق وثباتكم المستمر في تحريري من الوصاية، حياتي الآن في هذا الاتجاه”.

وقال محامي سبيرز، ماثيو روزينغارت، إنه يأمل في إنهاء الوصاية بالكامل في نوفمبر/ تشرين الثاني.

ووصف جيمي سبيرز، والد سبيرز، الحكم بأنه “مخيب للآمال”.

وكتبت نجمة البوب على تويتر: “بكيت الليلة الماضية لمدة ساعتين لأن معجبي هم الأفضل وأنا أعلم ذلك”.

وأضافت “أشعر بقلوبكم وتشعرون بقلبي… وأنا أعلم أنه حقيقي”!

وفي جلسة المحكمة في لوس أنجلوس، أنهت القاضية بريندا بيني رسمياً ترتيب الوصاية الذي أقامته النجمة مع والدها لمدة 13 عاماً، بعد مرورها بمشاكل أُرت على صحتها النفسية.

وقالت القاضية بيني للمحكمة بعد تقديم الالتماس “الوضع الحالي لا يمكن الدفاع عنه”، لكنها لم تنه الوصاية.

وأحلت محلها وصاية منفصلة مع جون زابل، وهو محاسب اختاره الفريق القانوني للمغنية.

وطلب محامو سبيرز عقد جلسة استماع جديدة في غضون 30 إلى 45 يوماً للنظر في إنهاء الوصاية بالكامل، وأضاف روزينغارت: “بريتني لا تعتقد أن التقييم العقلي ضروري، وأنا بالتأكيد لا.”

مظاهرات صاخبة

جمهور بريتني بعد الحكم

Reuters

بدأت حركة #FreeBritney بعد فترة وجيزة من وضعها تحت الوصاية لأول مرة ولكنها اكتسبت زخماً في عام 2019 حين بدأت مجموعة من المعجبين التشكيك بجدية في شرعية الترتيب القانوني.

ونظم المشجعون مظاهرات صاخبة خارج جلسات المحكمة في القضية وسلط الضوء على الحركة في فيلم “فرامينغ بريتني سبيرز” الوثائقي في فبراير/شباط.

وأعرب معجبو بريتني عن سعادتهم بعد التطورات التي حدثت الأسبوع الماضي، إّأعلن مناصروها خارج قاعة المحكمة في لوس أنجلوس فرحتهم “باحتفال صاخب” عندما انتشر الخبر.

“مصالح ابنته”

بريتني ووالدها عام 2006

Getty Images

وفي وقت سابق من هذا العام ، قالت بريتني أمام المحكمة إن والدها أساء استخدام منصبه، ما نفاه مراراً هو وفريقه.

وفي بيان صدر بعد جلسة المحكمة، قال محامي الأب إنه أحب ابنته “دون قيد أو شرط” و “حاول أن يفعل ما هو في مصلحتها”.

تابعت فيفيان إل ثورين: “هذه الحقائق تجعل نتيجة جلسة أمس مخيبة للآمال ، وبصراحة خسارة لبريتني”.

وقالت “كانت المحكمة مخطئة بوقف عمل السيد سبيرز، ووضع شخص غريب مكانه لإدارة ملكية بريتني، وتمديد فترة الحفظ التي توسلت بريتني للمحكمة لإنهائها في وقت سابق من هذا الصيف”.

وأضافت “على الرغم من التعليق، سيواصل السيد سبيرز البحث عن مصالح ابنته والعمل بحسن نية من أجل حل إيجابي لجميع الأمور.”

وحددت جلسة لمناقشة إنهاء الوصاية في 12 نوفمبر/تشرين الثاني.


للمشاركة


بي بي سي
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com