تحذيرات من مجاعة في اليمن قد تطال 16 مليون شخص – الغارديان

للمشاركة

مساعدات غذائية

EPA
حذر برنامج الغذاء العالمي من قطع المساعدات الغذائية من أول أكتوبر/ تشرين الأول المقبل ما لم تتوافر تمويلات جديدة

اهتمت صحف بريطانية بعدة قضايا، أبرزها خطر المجاعة الذي بات يهدد ملايين أكثر في اليمن، وبدء مفاوضات بين المملكة المتحدة وإيران على مستوى وزراء الخارجية، علاوة على تخفيف قيود كانت مفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا في الإمارات.

وقال تقرير نشرته صحيفة الغارديان إن خمسة ملايين شخص في اليمن على شفا مجاعة قد تجتاح البلاد بينما هناك 16 مليون شخص آخرين “يسيرون في اتجاه تلك المجاعة”، وفقا لمدير برنامج الغذاء العالمي.

ووصف خبراء الموقف في اليمن، التي تمزقها الحرب الأهلية، بأنه “يتدهور بسرعة”، وفقا لتقرير البرنامج الذي أعرب عن مخاوفه حيال إمكانية مشاهدة ارتفاعات هائلة في عدد اليمنيين الذين يواجهون خطر المجاعة خلال الأسابيع والأشهر القليلة المقبلة.

وذكرت الغارديان أن دايفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي، قال: “مع ارتفاع أسعار الغذاء والعجز الصارخ في الوقود، يكون الأمر كارثيا. ولدينا خمسة ملايين يمني يطرقون باب المجاعة بينما يسير 16 مليون آخرون في الاتجاه نفسه”.

وفي حديثه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حذر بيزلي من أن عدم توافر المزيد من التمويل سوف يضطر برنامج الغذاء العالمي إلى إلغاء الحصص التموينية من الطعام التي تقدم لحوالي 3.2 مليون نسمة بحلول أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وقالت أنابيل سيمنغتون، المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي في اليمن، إن اليمنيين في موقف لا يمكنهم فيه في الوقت الراهن تحمل تكلفة إمدادات الغذاء الأساسية، وفقا للغارديان.

وأضافت المتحدثة: “الأسباب وراء أزمة الجوع في اليمن ربما تنطوي على قدر كبير من التعقيد، لكن أثر الجوع على اليمنيين واضح للعيان. فالتراجع الحاد في قيمة الريال اليمني وارتفاع أسعار الغذاء جعلت من المستحيل تحمل اليمنيين العاديين نفقات الغذاء الأساسي”.

وشددت المتحدثة باسم البرنامج العالمي على ضرورة توفير 797 مليون دولار من أجل الاستمرار في توفير المستويات الحالية من المساعدات الغذائية على مدار الأشهر الستة المقبلة التي تبدأ في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل”.

الإمارات وكوفيد19

إكسبو دبي 2020

Getty Images
تستعد دبي لاستقبال حوالي 25 مليون زائرا في إكسبو بي 2020

للمرة الأولى في منطقة الخليج، من المتوقع أن يسمح للسائحين غير المحصنين باللقاحات المضادة لفيروس كورونا بالدخول إلى الإمارات لحضور معرض إكسبو دبي 2020 الذي يمتد من الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 2021 حتى 31 مارس/ آذار 2022، وفقا لصحيفة التليغراف.

وأعربت السلطات في دولة الإمارات عن ثقتها في أن هذا الحدث يمكن أن يمر بسلام دون أن يحدث انتشارا لفيروس كورونا لأن أغلب سكانها تلقوا تحصينا كاملا بجرعات اللقاحات المضادة للوباء علاوة على زيادة عدد مكاتب اختبارات الكشف عن فيروس كورونا في المواقع التي يُقام بها هذا المعرض الدولي.

وقال ثاني بن أحمد الزيودي، وزير الدولي الإماراتي للتجارة الخارجية، للصحيفة: “سوف تشهد عمليات اختبار الكشف عن الوباء زيادة، ومن المقرر أيضا أن تنتشر مراكز تلك الاختبارات في كل مكان. يمكنكم التوجه إلى تلك المراكز. وبالنسبة للمحصنين، فسوف تكون الزيارة وحضور المعرض أسهل”.

وأضاف: “أعلنَّا منذ أيام قليلة أنه حتى غير المحصنين (بلقاحات كورونا) يمكنهم القدوم إلينا وحضور المعرض. إنه الأول (من نوعه) في التاريخ الذي يُقام في المنطقة. وسوف يمتد لفترة طويلة جدا. ومن أجل إعادته إلى المنطقة، علينا أن نتأكد أن الناس من جميع أنحاء العالم يمكنهم القدوم إلينا ومشاهدة كيف يكون مستقبل العالم عبر هذا المعرض”.

وتابع الزيودي: “نستمر في العمل بالتنسيق مع شركائنا الدوليين لضمان إجراءات سلسة وسهلة للناس، وإذا تطلب الأمر منا أن نفعل أي شيء، فنحن مستعدون لاستيعاب ذلك”.

وتأمل الإمارات في استقبال 25 مليون زائر أثناء هذا المعرض الذي يستغرق تنظيمه حوالي ستة أشهر، والذي يشكل تحديا تخوضه دول منطقة الخليج جميعها في مواجهتها للموجة المحتملة من فيروس كورونا التي يتوقع أن تبدأ الشتاء المقبل.

وتقيم الإمارات مراكز لقياس درجة الحرارة في مواقع المعرض علاوة ارتداء الكمامات الذي من المقرر أن يكون إجباريا لكل من يشارك أو يزور هذا الحدث سواء في الأماكن المفتوحة أو المغلقة. كما تطبق قاعدة التباعد الاجتماعي لحوالي مترين أثناء زيارة المعرض. كما يطلب من المحصنين باللقاحات المضادة لفيروس كورونا أثناء زيارة المعرض أن تظهر نتائج سلبية لاختبار المسحة الطبية PCR الذي يخضعون له.

محادثات إيرانية بريطانية رفيعة المستوى

بدأت محادثات ثنائية بين المملكة المتحدة وإيران على مستوى وزيري الخارجية، والتي أخبرت طهران خلالها وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس بأن على لندن أن تسدد المديونية القديمة المستحقة عليها لإيران بقيمة 400 مليون جنيه استرليني وأن تبدأ في اتخاذ خطوات نحو رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، وفقا لصحيفة الغارديان.

تجدر الإشارة إلى أن المحادثات الحالية على مستوى وزيري الخارجية، ليز تروس وحسين أمير عبد اللهيان، هي الأولى التي تُجريها الدولتان منذ 2018، وهي الاجتماعات التي بدأت تزامنا مع مرور 2000 يوم على احتجاز المواطنة البريطانية من أصول إيرانية نازانين زغاي – راتكليف في إيران، وهي الآن تقيم مع والدتها في إيران في انتظار نتيجة استئناف الحكم الصادر ضدها بسنة إضافية.

وزعمت إيران أن المملكة المتحدة اعترفت بمديونية بقيمة 400 مليون جنيه استرليني مقابل شحنات لم تسلم من حاويات بحرية تم التعاقد عليها لتصنعها بريطانيا لصالح طهران، لكن الصفقة لم تكتمل منذ السبعينيات من القرن العشرين.

كما زعمت إيران أنه رغم اعتراف لندن بالمديونية، يبدو أنه من المستحيل على المملكة المتحدة سدادها في ظل استمرار تفعيل العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران. 9

في المقابل، أعلن الجانب البريطاني أن المملكة المتحدة ركزت أثناء تلك المحادثات على ضرورة عودة إيران إلى مفاوضات الاتفاق النووي في فيينا، وإطلاق سراح مزدوجي الجنسية – البريطانيين من أصول إيرانية – من سجون إيران فورا.

وقالت الصحيفة إن المفاوضات بشأن تبادل السجناء، ليس فقط في المملكة المتحدة، توقفت في الوقت الحالي بسبب أحد السجناء الذي ترغب إيران في أن تطلق الولايات المتحدة سراحه. وتحدثت وزيرة الخارجية البريطانية إلى ريتشارد راتكليف – زوج نازانين عبر الهاتف للوقوف على نوع المساعدة التي يريدها. ولا تزال الخارجية البريطانية مترددة في وصف السجناء البريطانيين من مزدوجي الجنسية المحتجزين في إيران بأنهم “رهائن لدى دولة” إيران، وذلك لأسباب قانونية وبسبب مخاوف حيال دفع تعويضات إن فعلت ذلك.

وسلمت منظمة ريدريس، التي تتولى الدفاع عن نازانين زغاري راتكليف، وزارة الخارجية البريطانية قائمة بعشرة أسماء لمسؤولين إيرانيين تزعم أنه ينبغي أن تفرض عليهم عقوبات بسبب انتهاكات حقوق إنسان، من بينها دورهم في احتجاز مزدوجي الجنسية داخل إيران والتحقيق معهم وسجنهم.


للمشاركة


بي بي سي
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com