Home » bbc » ماذا يضيف لنا “الإتيكيت”؟

لا زال العديد من الأهالي يقررون إلحاق أبنائهم بمدارس لتعليمهم فنون “الإتيكيت” رغبة في تدريبهم على آداب وسلوكيات قد تسعفهم في تعامل أفضل مع الآخرين.

ورغم أن أصل فنون “الإتيكيت” يعود إلى قرون مضت لتحديد منظومة من آداب المعاشرة وقواعد التشريفات والاحترام والذوق، إلا أن هذه المنظومة ظلت تتغير لتعاصر تغير المجتمعات وتطور تقاليدها.

ياسمين أبو خضرا تحدثت إلى شيرلي شلبي التي أسست أكاديمية لتعليم “الإتيكيت” في مصر، وسألتها عن هذا الفن والدروس التي تعطى لأجله؟

ولكن ما الذي يدفع البعض إلى تعلم فنون “الإتيكيت” أو تعليمها لأطفالهم؟ ياسمين أبو خضرا تحدثت إلى ريم وطفلتها ليلى وهي تلميذة في الصف الثاني اختارت أن تتعلم “الإتيكيت” في المدرسة.

ورغم رواج استخدام تعبير “الإتيكيت” إلا أن الاهتمام به يختلف بين الأشخاص، فمنهم من يرى أنه يتمم سلوك الفرد، بينما يرى آخرون أن التربية بفضائل الأخلاق تغني عن الحاجة له. مستمعو بي بي سي إكسترا تحدثوا عن آرائهم في الموضوع.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية