الشريف حسن بن زيد: ماذا نعرف عن الرجل المتهم بالتحريض على “الفتنة” في الأردن؟

للمشاركة

أصدرت محكمة أمن الدولة في الأردن اليوم، الإثنين، حكما بالسجن لمدة 15 عاماً على الشريف حسن بن زيد، المبعوث السابق للملك عبد الله الثاني إلى السعودية، إلى جانب رئيس الديوان الملكي السابق باسم عوض الله في ما يعرف بقضية “الفتنة”.

وأدين بن زيد وعوض الله اللذين اعتقلتهما السلطات الأردنية في الثالث من أبريل /نيسان الماضي، بتهمتي “التحريض على مناهضة نظام الحكم السياسي القائم في المملكة وشخص الملك عبدالله الثاني” و”القيام بأعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمن المملكة للخطر وإحداث الفتنة”.

ونفى الرجلان التهم الموجهة إليهما، وأكد محاميهما أنهما سيطعنان في قرار المحكمة القابل للطعن خلال 30 يوماً.

من هو الشريف حسن بن زيد؟

رغم قلة المعلومات المتوفرة عن بن زيد، إلا أنه أحد أقارب العائلة المالكة الأردنية، وصديق مقرب للأمير حمزة بن الحسين وباسم عوض الله. وقال رئيس المحكمة في جلسة النطق بالحكم، إن عوض الله والشريف حسن يرتبطان “بعلاقة صداقة منذ عام 2001 ، كما أن للأخير صلة قرابة وصداقة بالأمير حمزة بن الحسين”.

محكمة أمن الدولة الأردنية

Reuters

ويحمل بن زيد، الجنسية السعودية إلى جانب جنسيته الأردنية، وسبق له أن شغل منصب مبعوث الملك عبد الله الثاني إلى السعودية.

والشريف بن زيد هو شقيق النقيب الشريف علي بن زيد، الذي قتل في عام 2010 أثناء مشاركته في مهمات القوات المسلحة الأردنية في أفغانستان.

وقال موفق المساعيد، رئيس المحكمة والقاضي العسكري في وقت سابق الشهر الماضي: إن هدف المشروع الذي سعى إليه كل من عوض الله وبن زيد هو “ترجمة أفكارهما المناهضة والتحريضية والمناوئة إلى واقع عملي، وإحداث الفوضى والفتنة والفرقة داخل المجتمع الأردني وبث خطاب الكراهية تجاه نظام الحكم السياسي القائم”.

الملك عبد الله

EPA
الملك عبدالله الثاني يتوسط ولي عهده الأمير الحسين (يمين) وعمه الأمير الحسن (يسار)، ويقف الأمير حمزة في الصف الخلفي ثانيا من اليسار

خلفية

تحدث رئيس الوزراء الأردني، بشر الخصاونة، في إحاطته البرلمانية عن بن زيد على أنه أحد أشراف العائلة الهاشمية، مشيراً إلى قيامه بـ “ترتيب اتصالات في أطراف المجتمع وأبناء العشائر لبيعة الأمير حمزة، إلى جانب عوض الله، وإنهما استغلا طموحات وأوهام الأمير حمزة، وعملا على إقناعه بإمكانية توفير دعم خارجي وسياسي ومالي لتقديم نفسه كبديل عن الملك عبد الله الثاني”.

وتطرق الخصاونة في إحدى جلسات مجلس النواب، إلى أن الأمير حمزة أجرى عدة لقاءات انتقد فيها سياسات الدولة “مستفيداً من مكانته الاجتماعية لهز الثقة بمؤسساتها”.

وعقدت الجلسة الأولى للمحاكمة في 21 حزيران/يونيو الماضي، نفى خلالها الرجلان التهم المنسوبة إليهما.

وأثار إعلان السلطات في نيسان/أبريل، ضلوع الأمير حمزة؛ ذو الشعبية الكبيرة، في “مخططات آثمة هدفها زعزعة أمن الأردن واستقراره”، صدمة في الشارع الأردني.

لكن الأمير حمزة، أكد في وقت لاحق أنه سيبقى “مخلصاً” للملك عبدالله الثاني ولولي عهده الأمير حسين.

وبعد أيام معدودة، ظهر الملك عبدالله والأمير حمزة معاً في احتفالات الذكرى المئوية لتأسيس المملكة الأردنية.

وكان قد سمى الملك عبد الله، الأمير حمزة وليا للعهد في عام 1999 بناءً على رغبة والده الراحل، الملك حسين، لكنه تراجع عن ذلك وسمى نجله حسين ولياً للعهد في عام 2009.


للمشاركة
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com