سد النهضة: أبرز المحطات التي مرت بها أزمة السد بين مصر وإثيوبيا والسودان

للمشاركة

سد النهضة

GETTY IMAGES
سيكون سد النهضة الإثيوبي أكبر سد في أفريقيا

يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة الخميس المقبل حول سد النهضة الإثيوبي بناء على طلب من مصر والسودان، حيث ترى القاهرة والخرطوم في ذلك السد خطرا على حصتهما من مياه النيل، بينما تشدد أديس أبابا على أهمية المشروع المائي لتوفير الكهرباء لملايين الإثيوبيين.

ومن ناحية أخرى، قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إن التفاوض مع إثيوبيا حول سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على ضفاف النيل “لا يجوز أن يستمر إلى ما لا نهاية”.

وأشار السيسي في كلمته التي ألقاها أثناء افتتاح قاعدة عسكرية بالقرب من الحدود الليبية إلى أن “الدولة المصرية تتفهم متطلبات التنمية الإثيوبية ولكن يجب ألا تكون تلك التنمية على حساب الآخرين”.

فما هي أبرز المحطات التي مرت بها أزمة سد النهضة؟

  • عام 2001

إثيوبيا تعلن عن نيتها إنشاء عدد من المشروعات على أنهارها الدولية، وذلك في استراتيجية وطنية للمياه كشفت عنها حكومتها حينذاك.

  • مايو/ أيار 2010

توقيع اتفاقية بين ست دول لحوض النيل، هي إثيوبيا وأوغندا وكينيا وتنزانيا ورواندا وبوروندي، عرفت باسم اتفاقية عنتيبي، وقوبلت برفض شديد من مصر والسودان. وبموجب الاتفاقية، تنتهي الحصص التاريخية للأخيرتين وفقا لاتفاقيات عامي 1929 و1959.

  • أغسطس/ آب 2010

الحكومة الإثيوبية تنتهي من عملية مسح موقع سد النهضة.

  • نوفمبر/ تشرين الثاني 2010

الحكومة الإثيوبية تنتهي من تصميم سد النهضة، وتعلن اعتزامها التنفيذ.

  • أبريل/ نيسان 2011

الحكومة الإثيوبية تعلن تدشين مشروع إنشاء سد النهضة، لتوليد الطاقة الكهرومائية.

  • سبتمبر/ أيلول 2011

اتفقت السلطات المصرية والإثيوبية على تشكيل لجنة دولية، تدرس آثار بناء سد النهضة.

  • مايو/ أيار 2012

بدأت اللجنة أعمالها بفحص الدراسات الهندسية الإثيوبية، ومدى التأثير المحتمل للسد على مصر والسودان.

  • مايو/ أيار 2013

أصدرت لجنة الخبراء الدوليين تقريرها، بضرورة إجراء دراسات تقييم لآثار السد على دولتي المصب. وقد توقفت المفاوضات بعدما رفضت مصر تشكيل لجنة فنية دون خبراء أجانب.

  • يونيو/ حزيران 2014

اتفقت السلطات في مصر وإثيوبيا على استئناف المفاوضات مرة أخرى.

  • سبتمبر/ أيلول 2014

عقد الاجتماع الأول للجنة ثلاثية تضم مصر وإثيوبيا والسودان، للتباحث حول صياغة الشروط المرجعية للجنة الفنية وقواعدها الإجرائية، والاتفاق على دورية عقد الاجتماعات.

  • أكتوبر/ تشرين الأول 2014

اتفقت مصر وإثيوبيا والسودان على اختيار مكتبين استشاريين، أحدهما هولندي والثاني فرنسي لعمل الدراسات المطلوبة بشأن السد.

  • مارس/ آذار 2015

وقع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره السوداني، عمر البشير، ورئيس وزراء إثيوبيا هايلى ديسالين في العاصمة السودانية الخرطوم وثيقة “إعلان مبادئ سد النهضة”.

سد النهضة

EPA
وقع الإعلان (من اليمين) دالسين والبشير والسيسي

وتضمنت الوثيقة 10 مبادئ أساسية، تتسق مع القواعد العامة في مبادئ القانون الدولي الحاكمة للتعامل مع الأنهار الدولية.

  • سبتمبر/ أيلول 2015

انسحب المكتبان الاستشاريان لـ”عدم وجود ضمانات لإجراء الدراسات بحيادية”.

  • ديسمبر/ كانون الأول 2015

وقع وزراء خارجية مصر والسودان وإثيوبيا على وثيقة الخرطوم، التي تضمنت التأكيد على اتفاق إعلان المبادئ الموقع من قيادات الدول الثلاث، وتضمن ذلك تكليف مكتبين فرنسيين بتنفيذ الدراسات الفنية الخاصة بالمشروع.

  • مايو/ أيار 2016

إثيوبيا تعلن أنها على وشك إكمال 70 في المئة من بناء السد.

  • مايو/ أيار 2017

الانتهاء من التقرير المبدئي حول سد النهضة، واندلاع خلاف بين الدول الثلاث على التقرير.

  • أكتوبر/ تشرين الأول 2017

مصر تعلن موافقتها على التقرير المبدئي.

  • نوفمبر/ تشرين الثاني 2017

وزير الري المصري يعلن عدم التوصل لاتفاق، بعد رفض إثيوبيا والسودان للتقرير المبدئي، والحكومة المصرية تعلن أنها ستتخذ ما يلزم لحفظ “حقوق مصر المائية”.

  • ديسمبر/ كانون الأول 2017

مصر تقترح على إثيوبيا مشاركة البنك الدولي في أعمال اللجنة الثلاثية، التي تبحث في تأثير إنشاء سد النهضة الإثيوبي على دولتي المصب، مصر والسودان.

  • يناير/ كانون الثاني 2018

رئيس وزراء اثيوبيا، هايلي مريم ديسالين، يعلن رفض بلاده دعوة من مصر لتحكيم البنك الدولي في النزاع على سد النهضة.

  • إبريل / نيسان 2018

الاجتماع التساعي الأول لوزراء الخارجية والمياه ورؤساء أجهزة المخابرات، في مصر والسودان وإثيوبيا، يعقبه تصريحات بعدم الوصول إلى اتفاق في تلك الجولة من المفاوضات .

  • يونيو/ حزيران 2018

رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، يتعهد شفهيا في مؤتمر صحفي بالقاهرة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن بلاده لن تلحق ضررا بالشعب المصري، بسبب سد النهضة.

  • سبتمبر/ أيلول 2018

وزراء الري من البلدان الثلاثة يعقدون اجتماعا للجنة الفنية، بخصوص سد النهضة في أديس أبابا، ويعلنون عدم التوصل لنتائج جديدة وإرجاء المفاوضات إلى وقت لاحق.

  • فبراير/ شباط 2019

قادة الدول الثلاث يلتقون على هامش القمة الأفريقية، المقامة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. والرئاسة المصرية تقول إنهم توافقوا على عدم الإضرار بمصالح شعوبهم، كأساس تنطلق منه المفاوضات، وكذلك التوافق حول جميع المسائل الفنية العالقة.

  • أغسطس / آب 2019

مصر تسلم إثيوبيا رؤيتها بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

  • سبتمبر/ أيلول 2019

وزارة الري المصرية تعلن تعثر مفاوضات وزراء الري بين الدول الثلاث بالقاهرة، والفشل في الوصول إلى اتفاق لـ”عدم تطرق الاجتماع للجوانب الفنية”.

  • الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول 2019

السيسي يؤكد أن الدولة المصرية بكل مؤسساتها ملتزمة، بحماية الحقوق المائية المصرية في مياه النيل، ومستمرة في اتخاذ ما يلزم من إجراءات على الصعيد السياسي، وفي إطار محددات القانون الدولي لحماية هذه الحقوق.

  • 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2019

الخارجية المصرية تعرب عن صدمتها، إزاء تصريحات إعلامية منسوبة لرئيس الوزراء آبي أحمد أمام البرلمان الإثيوبي، بأنه “يستطيع حشد الملايين على الحدود، في حالة حدوث حرب… وأنه لا توجد قوة تستطيع منع بلاده من بناء سد النهضة”.

  • السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني 2019

واشنطن تدخل على خط الأزمة وتستضيف الأطراف الثلاثة، بوجود وزير الخزانة الأمريكية، ورئيس البنك الدولي للمرة الأولى. وصدر بيان مشترك جاء فيه أنه “تقرر عقد أربعة اجتماعات عاجله للدول الثلاث، على مستوى وزراء الموارد المائية وبمشاركة ممثلي الولايات المتحدة والبنك الدولي، تنتهي بالتوصل إلى اتفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة خلال شهرين، بحلول منتصف يناير/ كانون الثاني 2020”.

  • 15 و16 نوفمبر 2019

انعقاد الجولة الأولى من الاجتماعات المشار إليها، بحضور ممثلين عن وزارة الخزانة الأمريكية والبنك الدولي في أديس أبابا، واتفاق على “استمرار المفاوضات والمناقشات الفنية حول آليات تشغيل وملء السد، خلال الاجتماع الثاني للجان الفنية”.

  • الثاني والثالث من ديسمبر/ كانون الأول 2019

انعقاد الجولة الثانية من تلك الاجتماعات بالقاهرة.

  • 21 و 22 ديسمبر/ كانون الأول 2019

الجولة الثالثة من المشاورات والمناقشات الفنية حول كافة المسائل الخلافية تنعقد في الخرطوم.

  • الثامن والتاسع من يناير/ كانون الثاني 2020

انعقاد الاجتماع الرابع لوزراء الموارد المائية والوفود الفنية من الدول الثلاث، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وبمشاركة البنك الدولي ووزارة الخزانة الأمريكية، ومصر وإثيوبيا تعلنان أنه انتهى دون اتفاق.

  • 13 و14 و 15 يناير / كانون الثاني 2020

واشنطن تستضيف وفود الدول الثلاث، لتقييم نتائج الاجتماعات الأربعة السابقة، وخرجت المفاوضات بتوافق مبدئي على إعداد خارطة طريق، تتضمن 6 بنود أهمها بالنسبة لمصر تنظيم ملء السد خلال فترات الجفاف والجفاف الممتد.

  • 28 يناير/ كانون الثاني 2020

واشنطن تستضيف وفود الدول الثلاث مجددا، بحضور ممثلين عن وزارة الخزانة الأمريكية والبنك الدولي، في محاولة لحل الأزمة.

  • 3 مارس/آذار 2020

الرئيس الأمريكي السابق ترامب يتصل بالسيسي بشأن سد النهضة، وإثيوبيا تتهم مصر بمحاولة السيطرة على النيل.

  • 20 يونيو/حزيران 2020

مصر تطلب رسميا تدخل مجلس الأمن بسبب أزمة سد النهضة.

  • 26 يونيو/حزيران 2020

الاتحاد الأفريقي يعلن رعايته لمفاوضات سد النهضة.

  • 28 يونيو/حزيران 2020

مجلس الأمن الدولي يعلن في جلسة لبحث أزمة سد النهضة دعمه لجهود الاتحاد الأفريقي لتسوية النزاع.

سد النهضة

BBC
  • 15 يوليو/تموز 2020

إثيوبيا تعلن بدء عملية ملء السد.

  • 22 يوليو/تموز 2020

إثيوبيا تعلن أن الملء السنوي الأول لسد النهضة قد تحقق.

  • 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2020

إعلان فشل مفاوضات سد النهضة.

  • 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2020

السودان يعلن رفض المشاركة في جلسة مفاوضات حول سد النهضة.

  • 8 ديسمبر/كانون الأول 2020

وزير الخارجية المصري سامح شكري يعلن تعثر مفاوضات سد النهضة.

  • 9 ديسمبر/كانون الأول 2020

السودان يعلن أنه سيكون الأكثر تضررا في حالة فشل محادثات سد النهضة.

  • 19 ابريل/نيسان 2021

رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يقول إن السودان سيستفيد من الملء الثاني الذي سيحدث في يوليو/ تموز المقبل.

  • 7 مايو/آيار2021

الحكومة السودانية تقول إنها قادرة على منع إثيوبيا من المضي قدما في خطط الملء الثاني للسد.

  • 30 مايو/آيار 2021

السيسي يزور جيبوتي، وقالت القاهرة إن الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات الاقتصادية، والأمنية، والعسكرية.

وتعدّ جيبوتي خامس دولة مجاورة لإثيوبيا -بعد السودان وأوغندا وبوروندي وكينيا- تعزز معها مصر تعاونها العسكري. كما أجرت مصر والسودان 3 تدريبات عسكرية مشتركة حملت أسماء: “نسور النيل 1” و”نسور النيل 2″، وآخرها استمر حتى نهاية مايو/آيار باسم “حماة النيل”.

  • 9 يونيو/حزيران 2021

اجتماع وزراء الخارجية والري في مصر والسودان حول سد النهضة، وهو الاجتماع الذي قال فيه مسؤولو البلدين إن المفاوضات وصلت “إلى طريق مسدود بسبب التعنت الإثيوبي”.

  • 15 يونيو/حزيران 2021

الجامعة العربية تعلن دعم موقف مصر والسودان وتدعو مجلس الأمن لبحث أزمة سد النهضة.

  • 3 يوليو/تموز 2021

السيسي يقول في كلمته التي ألقاها أثناء افتتاح قاعدة عسكرية بالقرب من الحدود الليبية إن “الدولة المصرية تتفهم متطلبات التنمية الإثيوبية ولكن يجب ألا تكون تلك التنمية على حساب الآخرين”.

  • 8 يوليو/ تموز 2021

مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة لبحث أزمة سد النهضة بناء على طلب مصر.


للمشاركة
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com