انقلاب ميانمار: مبعوثة أممية تحذر من حمام دم وشيك ومتظاهرون يحرقون نسخا من دستور البلاد

للمشاركة

محتجون يحرقون نسخا من الدستور.

EPA
محتجون يحرقون نسخا من دستور ميانمار.

أحرق نشطاء ميانمار نسخا من دستور البلاد، بعد شهرين من استيلاء المجلس العسكري على السلطة.

وحذرت مبعوثة خاصة للأمم المتحدة من خطر اندلاع حمام دم نتيجة حملة قمع مكثفة على المتظاهرين المناهضين للانقلاب.

وقالت منظمة أنقذوا الأطفال إن أكثر من 40 طفلا قتلوا في ميانمار في الشهرين الماضيين. وأضافت أنهم ماتوا أثناء قمع الجيش للاحتجاجات. ويقول نشطاء إن أكثر من 500 شخص قتلوا خلال المظاهرات المناهضة للانقلاب.

ويأتي تحذير المبعوثة الدولية في أعقاب تصعيد القتال بين الجيش والمتمردين من الأقليات العرقية في المناطق الحدودية.

ولقى 20 جنديا على الأقل مصرعهم، ودمرت أربع شاحنات عسكرية، في اشتباكات مع جيش استقلال كاشين، أحد أقوى الجماعات المتمردة في ميانمار، بحسب ما أفادت به قناة دي في بي الإخبارية.

وبدأت الطائرات العسكرية في ميانمار قصف مواقع لمجموعة أخرى، هي اتحاد كارين الوطني، لأول مرة منذ أكثر من 20 عاما، وفر آلاف القرويين من منازلهم، ولجأ معظمهم إلى تايلاند.

ولا تزال تشهد ميانمار احتجاجات شبه يومية منذ أن أطاح الجيش بالحكومة المنتخبة برئاسة أونغ سان سو تشي في الأول من فبراير/شباط، مدعيا تزوير انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني.

وتحتجز سو تشي حاليا هي وأعضاء آخرون في الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية التي تنتمي إليها.

وشهدت مدن ميانمار مزيدا من الاحتجاجات ليلا أضيئت خلالها الشموع، ومسيرات فجر الخميس، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام وظهر في صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما اندلعت حرائق في مركزين تجاريين، في يانغون، مملوكين للتكتلات التي يسيطر عليها الجيش خلال الليل وفي ساعة مبكرة من صباح الخميس، وأظهرت صور نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ألسنة اللهب وأعمدة الدخان.

الدخان يتصاعد من المباني التي أضرم متظاهرون النيران فيها.

EPA
الدخان يتصاعد من المباني التي أضرم متظاهرون النيران فيها.

وأبلغت المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة إلى ميانمار، كريستين شرانر بورجين، مجلس الأمن الدولي أن الجيش غير قادر على إدارة البلاد، وحذرت من أن الوضع على الأرض سيزداد سوءا.

وقالت إن على المجلس أن ينظر في اتخاذ “إجراء مهم” لمواجهة مسار الأحداث لأن اندلاع “حمام الدم وشيك”.

وأعرب المجلس في تصريحات عن قلقه ودان العنف الذي يواجه به المتظاهرون، لكنه تراجع عن الصياغة التي تصف استيلاء الجيش على السلطة في ميانمار بانقلاب، وهدد باتخاذ مزيد من الإجراءات، بسبب معارضة الصين وروسيا والهند وفيتنام.

وقد قتل 536 مدنيا على الأقل في الاحتجاجات، من بينهم 141 يوم السبت، في أكثر أيام الاضطرابات دموية، وفقا لما تقوله جمعية مساعدة السجناء السياسيين.


للمشاركة
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com