صواريخ تستهدف قاعدة بلد الجوية قرب العاصمة العراقية بغداد

للمشاركة

قاعدة بلد الجوية، العراق (صورة أرشيفية)

Getty Images
صورة من قاعدة بلد الجوية عام 2015

قال الجيش العراقي، يوم السبت، إن 4 صواريخ أصابت قاعدة بلد الجوية شمال العاصمة بغداد.

وأكدت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس إصابة مقاول محلي لشركة ساليبورت الأمريكية، المكلفة بصيانة طائرات إف – 16 العراقية.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور.

وقال مصدر عسكري محلي لوكالة فرانس برس إن صواريخ التي أطلقت على القاعدة من طراز كاتيوشا.

وأضاف المصدر أن وحدات الجيش العراقي ردت على الصواريخ بإطلاق نيران المدفعية على موقع على بعد 12 كيلومترا شرقي القاعدة الجوية، حيث اعتقدوا أن الهجوم انطلق منه.

وجاء الهجوم الأخير، بعد ساعات من غارة قوات الأمن العراقية على مخبأ لما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية في سهول الطارمية، مع اشتباكات أسفرت عن مقتل “خمسة عناصر للتنظيم”، واثنين من المقاتلين الموالين للحكومة، بحسب الجيش العراقي.

وقال مصدران أمنيان لوكالة فرانس برس إن طائرات إف – 16 في قاعدة البلد الجوية، كانت تدعم عملية الطارمية الجارية ضد خلايا نائمة للتنظيم في وقت الهجوم الصاروخي.

وتقع بلد على بعد 60 كيلومترا شمال الطارمية.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، استهدفت صواريخ قاعدة أمريكية في مطار أربيل في كردستان شمال العراق، ما أسفر عن مقتل مقاول أجنبي وإصابة 8 أشخاص، بينهم جندي أمريكي.

وتطالب الجماعات المتحالفة مع إيران جميع القوات الأجنبية، بما في ذلك القوات الأمريكية التي يبلغ عددها حوالى 2500 شخص في العراق، بمغادرة البلاد، واصفة وجودها بأنه احتلال.

قوات الأمن تتجمع في أعقاب هجوم صاروخي على أربيل، في 15 فبراير/شباط 2021

Getty Images
أدى القصف على قاعدة عسكرية أمريكية في أربيل إلى مقتل مقاول أجنبي وإصابة ثمانية أشخاص

وكانت قاعدة بلد، إحدى القواعد التي انسحب منها التحالف، تضم في السابق وحدة صغيرة من القوات الجوية الأمريكية، ولكنها تستضيف الآن القوات المسلحة العراقية ومقاولي ساليبورت.

وتتمركز القوات الأمريكية الآن في بغداد بالقرب من السفارة الأمريكية، وكذلك في عين الأسد غربي البلاد وأربيل، عاصمة إقليم كردستان.

وتأتي أعمال العنف بعد قرابة شهر من اليوم الذي قتل فيه مهاجمان انتحاريان أكثر من 30 شخصا في ساحة الطيران المزدحمة في أعنف هجوم من نوعه في بغداد منذ ثلاث سنوات.

وتبع ذلك مقتل ما يقرب من 10 مقاتلين من الحشد الشعبي العراقي، في كمين نصبه تنظيم الدولة شمال العاصمة أيضا.

ومنذ ذلك الحين، كثفت القوات الأمنية جهودها لمطاردة الخلايا النائمة لداعش، فيما أعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مقتل أبو ياسر العيساوي، الذي تم تحديده على أنه أكبر شخصية في التنظيم في العراق، في 28 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وفي أوائل فبراير/ شباط، قتلت قوات الأمن زعيما آخر من التنظيم اعتقدت أنه ساعد في نقل المفجرين التوأمين إلى بغداد.


للمشاركة
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com