انقلاب ميانمار: كيف تغير رأي الغرب في الزعيمة أونغ سان سو تشي؟ – الاندبندنت

للمشاركة

منشور عليه صورة الزعيمة

Getty Images

الانقلاب العسكري في ميانمار ومصير الزعيمة أونغ سان سو تشي، واحتمال تطبيق ما يعرف باسم “جواز سفر كورونا”، من أبرز ما تناولته الصحف البريطانية.

ونبدأ من صحيفة الاندبندنت، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان “أونغ سان سو تشي ستجد الآن تعاطفا أقل بكثير في الغرب”.

وتقول الصحيفة إن سو تشي، زعيمة ميانمار، التي كانت بطلة ومناضلة في مجال حقوق الإنسان، ثم متعاونة على ما يبدو مع الجيش في اضطهاد أقلية الروهينغا المسلمة، أصبحت الآن تحظى بتأييد أقل بكثير في الغرب.

وتضيف أنه بعد سنوات من مقاومة الأنظمة العسكرية الديكتاتورية، توصلت سو تشي إلى ترتيب مريح معهم قبل بضع سنوات، فقد أصبحت واجهة مقبولة لما كان في جوهره نظامًا عسكريًا.

والآن استنتج الجنرالات إنهم لم يعودوا في حاجة إليها، فانقلبوا عليها وابتلعوها. أعلنوا أن فوزها في الانتخابات العام الماضي باطل، وتولوا السلطة إثر انقلاب.

وتقول الصحيفة إن ميانمار عادت، بعد تجربة قصيرة وغير سعيدة مع نوع من الديمقراطية المقيدة، إلى سيطرة الجنرالات. ومن المفترض أن تجد سو تشي نفسها مرة أخرى رهن الإقامة الجبرية، كما كانت لمدة 15 عامًا قبل إطلاق سراحها في عام 2010.

وترى الصحيفة أنه على عكس الفترة الطويلة السابقة التي قضتها في المعارضة، ستجد سو تشي الآن تعاطفًا أقل بكثير في الغرب. خلال سنواتها الطويلة كمدافعة وحيدة عن حقوق الإنسان لبلدها، أشادت بها الحكومات والزعماء الدينيون والجامعات والأمم المتحدة، وفي عام 1991 حصلت على جائزة نوبل للسلام، وقام الرئيس باراك أوباما بالسفر خصيصا للقائها. وأراد العالم الليبرالي بأسره صورة سيلفي مع المناضلة التي أصبحت تلقب باسم “السيدة”.

وترى الصحيفة أن سنوات سو تشي في السلطة جاءت مخيبة للآمال، وأسوأ من ذلك، مفتقرة للعدل تجاه أقلية الروهينغا المسلمة. وتقول الصحيفة إن سو تشي سقطت من مكانة شبه قديسة إلى مجرد دمية في فترة زمنية قصيرة بشكل صادم – من بطلة لحقوق الإنسان إلى الصفر.

وتختتم الصحيفة قائلة إنه لا يبدو أن سو تشي بذلت الكثير من الجهد لجعل مُثُلها القديمة حقيقة، وانزلقت بسرعة إلى الشوفينية العرقية واللامبالاة تجاه مواطنيها. ربما كانت حريصة ببساطة على استعادة المنصب والمكانة التي كانت لوالدها، رئيس وزراء بورما آنذاك، عندما اغتيل على يد الجيش في عام 1947.

“جواز سفر كورونا”

وننتقل إلى صحيفة الغارديان وتقرير بعنوان “جواز سفر لقاح كوفيد-19”. وتقول الصحيفة إن المسؤول البارز في وزارة الخارجية البريطانية، جيمس كليفرلي، قال للصحيفة إن الحكومة تدرس إصدار وثائق تثبت أن المسافرين حصلوا على لقاح فيروس كورونا.

وتضيف أن المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، قد نفى في السابق وجود أي خطط للحصول على “جوازات سفر اللقاح”، ولكنه طُلب من المسؤولين الآن النظر في كيفية امتثال الناس لمتطلبات بعض الحكومات الأجنبية للتطعيم قبل السفر.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء: “لا توجد حتى الآن خطط لطرح جوازات سفر لقاح. في الوقت الحالي، الذهاب في عطلة غير قانوني – لكننا سنبقي الوضع قيد المراجعة”.

وتضيف الصحيفة إنه يتعين على الوافدين من جميع البلدان إلى بريطانيا حاليًا الحجر الصحي لمدة تصل إلى 10 أيام، ويتوقع الكثير في الحكومة أن تظل هذه القواعد سارية لفترة طويلة، لتجنب عودة ظهور الفيروس بمجرد دخول برنامج التطعيم حيز التنفيذ.

مطاعم وحانات خالية من الكحول

حانة

Getty Images

وننتقل إلى صحيفة ديلي تلغراف وتقرير يشير إلى إمكانية إعادة فتح الحانات والمطاعم في بريطانيا في أبريل/نيسان إذا وافقوا على عدم بيع الكحول، وذلك بموجب الخيارات المطروحة للنقاش للسماح بالتخفيف من قيود فيروس كورونا بعد عيد القيامة.

وتقول الصحيفة إنها حصلت على معلومات تفيد أن “حظر الخمور” المؤقت يُنظر إليه كجزء من خارطة طريق الحكومة لرفع الإغلاق، التي سيتم الكشف عنها في 22 فبراير/شباط.

وتضيف الصحيفة أن منع الكحوليات في المطاعم والحانات بصورة مؤقتة يأتي لتهدئة مخاوف المسؤولين الطبيين إزاء تأثير الشراب على التباعد الاجتماعي.


للمشاركة
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com