السعودية تضع تحديا أمام دبي من خلال استدراج الشركات متعددة الجنسيات- فاينانشال تايمز

الأمير محمد

Getty Images
الأمير محمد قال إنه يخطط لتحويل الرياض إلى واحدة من أكبر عشرة اقتصادات في العالم

البداية من صحيفة الفاينانشال تايمز وتقرير كتبه سيميون كير بعنوان “السعودية تضع تحديا أمام دبي من خلال استدراج الشركات متعددة الجنسيات”.

فقد جذبت المملكة العربية السعودية مجموعة من 24 شركة متعددة الجنسيات لتأسيس مقر إقليمي في الرياض حيث تسعى المملكة الخليجية إلى تحويل عاصمتها إلى مركز أعمال لمنافسة هيمنة دبي.

ويشير الكاتب إلى أن من بين الشركات التي ستنشئ مقارا إقليمية: المجموعة الهندسية الأمريكية (بكتل) وشركة الفنادق الهندية أويو، بحسب فهد الرشيد، رئيس الهيئة الملكية لمدينة الرياض.

ويمثل إعلان الشركات متعددة الجنسيات، الذي جاء خلال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار الذي عقد في الرياض الأسبوع الماضي، كما يقول الكاتب، خطوة أخرى نحو إعادة تأهيل الإصلاحات الاقتصادية الطموحة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي تعرضت للاضطراب بسبب القتل المروع للصحفي جمال خاشقجي في 2018.

ويرى التقرير أنه على الرغم من أن الشركات متعددة الجنسيات تميل إلى تأسيس عملياتها الإقليمية في دبي، والبعض قد يختار أبوظبي أو المنامة، التي عملت تاريخياً كجسر بحري إلى المملكة، إلا أن هذه الشركات تأخذ في الحسبان الطبيعة الضخمة للاقتصاد السعودي داخل المنطقة. وفي الأشهر الأخيرة، عززت شركات مثل غوغل وعلي بابا وأمازون وجودها في السعودية.

وينقل التقرير عن سام بلاتيس، الرئيس السابق للعلاقات الحكومية الخليجية لشركة غوغل، قوله “أياً كان المسار الذي تعتقد أن الاقتصاد السعودي سيتخذه في العشر سنوات القادمة، ستظل البلاد تتمتع بأكبر اقتصاد عربي”.

لكن التقرير يشير إلى أنه وعلى الرغم من أن الكثير من الرؤساء التنفيذيين والاستشاريين أمضوا في السنوات الأخيرة وقتا متزايدا في المملكة، إلا أن القليل منهم يحرص على الانتقال إلى هناك، حتى مع انخفاض مستوى المعيشة في الرياض مقارنة بالإمارات.

أحجية لا يوجد حل بسيط لها

صنعاء

Getty Images
أجرت الرياض محادثات سرية مع الحوثيين منذ صيف 2019، وسحبت الإمارات معظم قواتها في نفس الوقت تقريبا

وإلى صحيفة الغارديان ومقال كتبته بيثان ماكيرنان بعنوان “بعد عشر سنوات من الربيع العربي، لم يبق لدى اليمن سوى أمل ضئيل”.

تقول الكاتبة أنه بعد عشر سنوات من غضب الربيع العربي وأمله الذي ملأ الأماكن العامة في صنعاء، أصبحت العاصمة اليمنية مكانا هادئا بشكل مثير للفضول.

وتضيف أن التجار والعامة يتنقلون على حد سواء في شوارع المدينة القديمة، التي أُنهكت من قمع واحتلال المتمردين الحوثيين والصعوبات الاقتصادية الناجمة عن حصار التحالف بقيادة السعودية والإمارات.

فقد تلاشت أغاني وقصائد الثورة التي تردد صداها تحت فن العمارة الساحرة التي تعود للعصور الوسطى، كما تروي الكاتبة، وحل محلها صرخة الحوثي، أو شعاره، باللونين الأحمر والأخضر على كل الجدران والأسطح تقريبا “الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنه على اليهود، النصر للإسلام “.

وفي بعض الأحيان، ودائما دون سابق إنذار، تخترق الضربات الجوية للتحالف التوتر المخيم على المدينة.

فقد مر عقد على جُرأة اليمنيين على الحلم خلال انتفاضات عام 2011 التي اجتاحت العالم العربي، وست سنوات على الحرب التي تشارك فيها قوات أجنبية متعددة، أصبح اليمن منها، كما تصفه الكاتبة، يشبه أحجية الصور المقطعة إلى أجزاء صغيرة ولا يوجد حل بسيط لها.

ومع استمرار الصراع، يرى المقال أن الأزمة الإنسانية المصاحبة له تزداد ، في شكل أسوأ مجاعة شهدها العالم منذ 40 عاما. بحيث أصبحت إمكانية إعادة تجميع قطع الأحجية معا مرة أخرى بعيدا أكثر فأكثر.

وزاد على تفشي الكوليرا وحمى الضنك، انتشار فيروس كورونا، الذي يطارد الشباب والضعفاء فيما وصفته الأمم المتحدة بأنه “أسوأ أزمة إنسانية في العالم”.

اختبار لإدارة بايدن الجديدة

ميانمار

Getty Images
التمسك بالسلطة يتفوق على كل الاعتبارات الأخرى بالنسبة لقادة الجيش في ميانمار

ونختم بمقال كتبته مراسلة صحيفة الديلي تلغراف في آسيا، نيكولا سميث، بعنوان “صفقات انتزاع القوة العسكرية ضربة قاتلة للديمقراطية الوليدة في ميانمار”.

وتقول نيكولا “استيقظت ميانمار الاثنين على ما قد يكون نهاية حملتها القصيرة مع الديمقراطية، بعد اعتقال أونغ سان سو تشي، الزعيمة المدنية، وشخصيات بارزة أخرى من حزبها الحاكم، من قبل الجيش الذي استولى على السلطة، وأعلن حالة الطوارئ لمدة سنة كاملة.

وكان من المقرر أن يبدأ البرلمان جلسته الاثنين بعد فوز الرابطة الوطنية للديمقراطية (حزب سوتشي) بأغلبية ساحقة في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني، كما يوضح المقال. لكن وبدلا من ذلك، تواجه ميانمار حاليا انقلابا جديدا من شأنه أن يؤدي إلى توتر العلاقات الإقليمية ويكون بمثابة اختبار مبكر للسياسة الخارجية لإدارة بايدن الجديدة.

وتشير الكاتبة إلى أن الاعتقال الجماعي والمداهمات التي تمت قبل الفجر أثارت مخاوف من العودة إلى الحكم العسكري الذي عانت منه الدولة لمدة خمسة عقود قبل الانتخابات الديمقراطية التاريخية التي شهدتها البلاد عام 2015 وأوصلت سوتشي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام والسجينة السياسية السابقة، إلى سدة الحكم.

وعلى الرغم من أن انتخابات عام 2015 قوبلت بحفاوة دولية على أنها تسليم نادر للسلطة من المجلس العسكري إلى حكومة مدنية، لكن في الواقع كما يوضح المقال، احتفظ الجنرالات بالسيطرة على وزارات الدفاع والداخلية والحدود القوية ، بالإضافة إلى 25 ٪ من المقاعد غير المنتخبة في البرلمان.

ونقلا عن الأستاذ المساعد في العلاقات الدولية بجامعة سواس في لندن، أفيناش باليوال، قوله “إن الجيش بدأ يشعر بالتهديد من شعبية سوتشي، وهو ما قد يقوي مصالحهم السياسية الخاصة”.

لكن قد يكون الدافع الأقوى للانقلاب، من وجهة نظر المقال، هو الانقسام الداخلي للجيش بين الإصلاحيين الأكثر انفتاحا على السياسات الشاملة والمشاركة مع الغرب والفصيل المحافظ بشدة بقيادة الجنرال مين أونغ هلينغ، الذي يقدِّر التفوق العسكري على العلاقات الدولية.

إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com