اشتباكات طرابلس: غضب في لبنان بسبب تردي الأوضاع و”قمع” المتظاهرين

للمشاركة

مواجهات طرابلس

Getty Images
مواجهات طرابلس

شهدت مدينة طرابلس شمالي لبنان في الأيام القليلة الماضية مواجهات بين عناصر مكافحة الشغب وعدد من الشبان المحتجين على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وبسبب الإقفال العام نتيجة التدابير الاحترازية التي اتخذتها الحكومة اللبنانية لمواجهة جائحة كورونا.

وقالت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في بيان نشرته على صفحتها الرسمية في تويتر: “بعد تمادي المتظاهرين بأعمال الشغب وخرق الباب الرئيسي للسراي في طرابلس ومحاولة الدخول من أكثر من جهة ورمي المولوتوف على العناصر وحرق وتضرر عدد من الآليات نطلب منهم الانسحاب فوراً وعدم الدخول الى السراي حفاظاً على سلامتهم لأننا مضطرون للدفاع عن مراكزنا بكل الوسائل المشروعة”.

https://twitter.com/lebisf/status/1354508304781873152?s=21

واستنكر ناشطون بيان قوى الأمن الداخلي، إذ اعتبروا أنه “من غير المنطقي قمع أشخاص يتظاهرون من أجل لقمة عيشهم”.

فقالت إيميلي حصروتي: “روحوا على ثكناتكم، بأي منطق رايح تقمع شخص ما قادر ياكل ويطعم ولاده؟ لدينا أفشل وزير داخلية، يراهن على الطائفية كي لا تمتد شرارة طرابلس لباقي البلد، لو وزير الداخلية وطني كان احتوى الموضوع بدون صدامات مع الأمن، الله يشفي الجرحى ويشفي القلوب الطائفية من مرضها المزمن”.

https://twitter.com/emiliehasrouty/status/1354522843619487748?s=21

وأسفرت مواجهات طرابلس يوم الأربعاء بين المتظاهرين وقوات الأمن عن إصابة أكثر من 100 شخص بجروح، وفق ما أفاد الصليب الأحمر اللبناني.

https://twitter.com/redcrosslebanon/status/1354534208673378309?s=21

وأوضحت قوى الأمن الداخلي في تغريدة أخرى “أن القنابل التي أُطلقت على العناصر هي قنابل يدوية حربية وليست صوتية أو مولوتوف مما أدى إلى إصابة 9 عناصر بينهم 3 ضباط أحدهم إصابته حرجة”.

https://twitter.com/lebisf/status/1354520380245999622?s=21

وشيعت طرابلس صباح الخميس الشاب عمر طيبة 30 عاما، الذي توفي متأثرا بإصابته خلال المواجهات ليلا بين المحتجين والقوى الأمنية.

https://twitter.com/salmanonline/status/1354728819815538692?s=21

#طرابلس

وتصدر وسم #طرابلس مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، وحمل من خلاله المستخدمون السلطة اللبنانية مسؤولية ما يحصل شمال البلاد.

فقال عبد الباسط: “السلطة اللبنانية بأحزابها تسخر المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية لقمع المواطنين بالنار والحديد ومنعهم من ممارسة حقهم بالتظاهر والتنديد الذي حفظه الدستور والقوانين المرعية الإجراء بأداء السلطة الفاسد الذي يهيمن على مقاومات الدولة ومؤسساتها”.

https://twitter.com/abdulbasset79/status/1353865366875873280?s=21

وتعليقا على أحداث طرابلس غردت الفنانة اللبنانية أليسا على حسابها الرسمي في تويتر قائلة: “الإقفال العام ضروري والصحة أساس بس إنتو كمسؤولين شو عملتو للناس اللي بتعيش من يومياتن وإذا ما اشتغلت ما بتقبض؟ إنتو عايشين مرتاحين وبرادتكن مليانة، بس الناس المعترة شو بتعمل؟ بتموت عالطرقات؟ مين بيساعد الفقير مين يا مجرمين؟”.

https://twitter.com/elissakh/status/1354524201420529668?s=21

وفي المقابل، اعتبر كثيرون أن ما يحصل في طرابلس ممول من جهات هي الوحيدة المستفيدة من أحداث الشمال.

فقالت وعد: “وقت كانت الناس تنزل تتظاهر قدام مصرف لبنان ما كان في تلفزيون يغطي مباشر هالمظاهرات ويا دوب يذكروهم بخجل بنشرة الأخبار، هلق كل التلفزيونات عم تنقل مباشرة الشغب اللي عم يصير بطرابلس، كلو مموّلالتغطية والنزلة عالشارع كلو بحقو، الله لا يسامحكن ولا يوفقكن الهي”.

https://twitter.com/waadmansour6/status/1354518297514041347?s=21

واعتبر آخرون أن التغيير لا يحصل في الشارع وإنما باتفاق القوى السياسية التي تمثل جميع الطوائف في البلاد.

فقال نصير رضا: “التغيير بلبنان ما بيصير بالشارع، بيصير باتفاق بين القوى السياسية اللي بتمثل الطوائف الكبرى حصرا، بس مش هيدي رسالة الأحداث في‫طرابلس‬، الرسالة هون إنو السيستم عم يقول للناس ممنوع حتى تطالبوا بالخبز، ممنوع تطالبونا انو نعيش، النظام مستكتر على الفقرا حتى هيدا الحق، كل الباقي تفاصيل”.

https://twitter.com/nazeerida/status/1354530824088125450?s=21

ويشهد لبنان منذ نحو أسبوعين إغلاقا عاما مع حظر تجول على مدار الساعة بسبب تفشي وباء كورونا، لكن الفقر الذي فاقمته أزمة اقتصادية متمادية يدفع كثيرين إلى عدم الالتزام سعيا إلى الحفاظ على مصدر رزقهم.


للمشاركة
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com