إدارة دونالد ترامب تعتزم تصنيف جماعة الحوثي منظمة إرهابية

للمشاركة

بومبيو

Reuters

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن الولايات المتحدة تعتزم تصنيف جماعة الحوثي المدعومة إيرانيا في اليمن منظمة إرهابية.

وتعارض منظمات إغاثة إنسانية هذه الخطوة من جانب بومبيو، والتي تأتي في اللحظات الأخيرة من عمر إدارة ترامب، وتقول إن هذا القرار قد يحيل الأوضاع الإنسانية في اليمن إلى مزيد من التردّي.

وما لم يرفض الكونغرس قرار بومبيو، ستحل جماعة الحوثي على القائمة الأمريكية السوداء في التاسع عشر من يناير/كانون الثاني الجاري، أي قبل يوم واحد من تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن.

ويتطلع مستشارو بايدن إلى إنهاء حرب مدمرة في اليمن منذ ست سنوات.

وقد أخطر مشرعون أمريكيون من الحزب الديمقراطي – حزب الرئيس المنتخب بايدن – وزير الخارجية الأمريكي بومبيو أن الإقدام على هذه الخطوة سوف يقوض أعمال الإغاثة الإنسانية، وكذلك الجهود الرامية للتوصل إلى حل سلمي في اليمن.

وقال بومبيو إن القرار الأمريكي يهدف إلى تحميل جماعة أنصار الله الحوثية “مسؤولية أعمالها الإرهابية”، ومن بينها هجمات عابرة للحدود تهدد مدنيين، وبنى تحتية، وفقا لبيان لوزير الخارجية الأمريكي صدر في وقت متأخر مساء الأحد.

وصنف بومبيو أيضا ثلاثة قادة للحركة إرهابيين، من بينهم زعيم الحركة عبد الملك الحوثي.

وأشار بومبيو إلى هجوم وقع في 30ديسمبر/كانون الأول على مطار في مدينة عدن، أدى إلى مقتل 26 شخصا، وعقب الهجوم، ألقت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية باللوم على الحوثيين.

مخاوف منظمات الإغاثة

تسيطر جماعة الحوثي على معظم الأراضي اليمنية، وعلى رأسها العاصمة صنعاء، وتخضع الجماعة بالفعل لعقوبات أمريكية.

لكن تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية من المتوقع أن يعوق أطرافا خارجية عن التعامل مع السلطات الحوثية، مما قد يحول دون وصول تحويلات بنكية، ويعوق عمليات شراء مواد غذائية ووقود، وذلك خوفا من الملاحقة الأمريكية.

وتحذر منظمات إغاثية بومبيو من وضع الحوثيين على القائمة السوداء، وتقول هذه المنظمات إنه لا بديل أمامها للتعامل مع حكومة الأمر الواقع شمالي اليمن.

وقال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، يان إغلاند، في نوفمبر/تشرين الثاني: “يجب أن نكون قادرين على التفاوض مع كل الأطراف في كل الصراعات بشأن وصول مساعداتنا وحماية المدنيين. عملُنا الإنساني لا يجب تجريمه”.

وأكد بومبيو على علم الإدارة الأمريكية بتلك المخاوف، وعلى أنها سوف تعمل مع منظمات غير حكومية ومع الأمم المتحدة لضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وقال بومبيو: “نخطط لاتخاذ تدابير تكفل تقليص أثره (القرار) على الأنشطة الإنسانية وعلى واردات معينة إلى اليمن”.

وتزيد إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب من ضغوطها على إيران.

وتستهدف إدارة ترامب في أيامها الأخيرة تصعيب الأمور لوجستيا وسياسيا على إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن، الذي يريد تخفيف العقوبات على إيران والعودة إلى الاتفاق النووي الذي انسحب منه ترامب.


للمشاركة
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com