حسين شرتوني: الجيش الإسرائيلي يحتجز دجاجة طفل لبناني .. فما القصة؟

تصدر وسم “بدّي دجاجتي” مواقع التواصل في لبنان بعد انتشار مقطع فيديو للطفل حسين شرتوني، 9 سنوات، من بلدة ميس الجبل الحدودية، يروي فيه كيف هربت دجاجته صوب السياج الحدودي، وعندما لحق بها أطلق جنود إسرائيليون النار في الهواء” مضيفا أنه “يريد دجاجته … أخذوها ولم يعيدوها”.

وقد ظهرت القصة للمرة الأولى في تغريدة لمراسل قناة المنار علي شعيب:

وقد اتبعها بتسجيل الفيديو الذي انتشر لاحقا:

#بدي_دجاجتي

وقد تفاعل عدد كبير من اللبنانيين مع حسين، وأطلقوا #بدي_دجاجتي ، الذي تصدر قائمة أكثر الوسوم انتشارا في لبنان، حاصدا أكثر من 10 آلاف تغريدة، عبر من خلالها المستخدمون عن تضامنهم مع ابن الجنوب اللبناني.

فقال محمد عبدالله: “يا لبراءة هذا الطفل التي تحمل في مكنوناتها المطالبة بالحق وعدم التخلي عنه مهما كان، إذ أنه لم يلتفت لإطلاق أزيز الرصاص بقدر المطالبة بحقه”.

وقارن كثيرون بين ما جرى عند الحدود اللبنانية، وما يحصل في عواصم بعض الدول العربية من تطبيع ومعاهدات سلام مع إسرائيل.

فقالت سندس: “دجاجة طفل أرعبت كيان صهيوني برمّته وتيجان وعمائم عرب شربت كأس الذل شتّان بين المشهدين بين طفل لا يملك إلا دجاجة وحافظ على كرامة وطن وبين ملوك ملكوا الدنيا وأذلّوا أوطانهم”.

وفي المقابل انتقد كثيرون انشغال اللبنانيين بقضية دجاجة، في ظل تفشي فيروس كورونا، وأوضاع اقتصادية صعبة، وانهيار للعملة المحلية.

فقالت رباب حمزة: “تعي هدي الشعب نسوا الكورونا والدولار والفساد … وانشغلوا بي بدي دجاجتي‬، يختي شعب مبنج ضد الأوجاع”.

واعتبر آخرون أن الشعب اللبناني يلهي نفسه “بسخافات، ومشاكل وهمية، وانتصارات وهمية” على حد قولهم.

فقالت ثريا دالي بلطة: “منلهي حالنا بسخافات، ومشاكل وهميّة، وانتصارات وهمية، وهني ملهيين عم يتسلوا فينا حتّى الموت، مش غلط نتسلى، بس غلط نصدّق السلوى ونعمل منها حدث”.

ولم تغب الفكاهة عن موضوع دجاجة حسين، إذ نشر مغردون صورة قيل إنها للدجاجة بعد أن صادرها الجيش الإسرائيلي.

فكتب كحلان: “صورة مسربة لدجاجة حسين من غرفة التحقيق”.

علي بركات

وأطلق المنشد اللبناني علي بركات، أنشودة جديدة حملت عنوان “دجاجة جنوبية” تزامنا مع ما حصل عند الحدود اللبنانية الجنوبية مع الفتى حسين شرتوني والجيش الإسرائيلي.

وطالت بركات انتقادات عديدة بسبب كلمات الأنشودة التي استخدام فيها كلمة “إسرائيل”، في إشارة منهم إلى اعترافه بدولة إسرائيل.

فقال مهدي غدار: “كلمتين قبل المنام‬ مجرد الإشارة إلى الكيان الصهيوني بـ”إسرائيل” يعتبر خطأ من الناحية الثقافية، ومين خبركن إنو علي بركات منظومة إعلامية لازم نواجه فيها؟ وللأسف كتار من شبابنا انرهقوا بقصة الدجاجة وعم ينشروا فيديو الأغنية يمين شمال”.

لكن بركات رد على تلك الانتقادات في تغريدة ثانية قال فيها: “حول الأنشودة القصيرة بعنوان “دجاجة جنوبية” يلي كتبتها للمنشد علي بركات وذكرت فيها كلمة “إسرائيل”_ لم تسقط سهوا أبداً باعتبار المقصود الكيان الغاصب”.

ولم يصدر أي رد فعل رسمي أو تعقيب من الجيش الإسرائيلي على قصة الدجاجة حتى وقت نشر هذا المقال.

إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولك عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com