فورت هود: الجيش الأمريكي يعاقب قادة عسكريين لاستشراء العنف ضد النساء في القاعدة

عاقب الجيش الأمريكي، بالإيقاف أو التسريح، 14 من القادة العسكريين في قاعدة فورت هود بولاية تكساس، بسبب استشراء أعمال عنف، تشمل القتل والاعتداء الجنسي والتحرش.

وبدأ التحقيق في مشاكل القاعدة العسكرية بعد مقتل جندية تُدعى فانيسا غويلن هذا العام.

وقال وزير الجيش الأمريكي، رايان ماكارثي، إن “القضايا في فورت هود متعلقة مباشرة بإخفاقات القيادة”.

وأمر الجيش أيضا بانتهاج سياسة جديدة في التعامل مع قضية الجنود المختفين.

وشملت قرارات التسريح والتوقيف عن العمل الجنرال سكوت إيفلانت والجنرال جيفري برودووتر.

وقال ماكارثي إن مقتل غويلن “صدم ضمائرنا، ونبهنا إلى مشاكل أعمق” في فورت هود وفي جيش الولايات المتحدة عموما.

وأضاف في مؤتمر صحفي: “لقد دفعنا إلى إعادة النظر في أنظمتنا وسياساتنا وفي أنفسنا”.

واختفت غويلن، التي كان عمرها 20 عاما، مدة شهرين قبل العثور على جثتها في يونيو/ حزيران. ويقول المحققون إنها تعرضت إلى الضرب حتى الموت في فورت هود.

وانتحر المتهم في القضية، آرون روبسنون، في أول يوليو/ تموز عندما كانت الشرطة تبحث عنه لاعتقاله.

وتقول عائلة غويلن إنها تعرضت لمضايقات من روبنسون، ولكن المسؤولين يقولون إنه لا يوجد دليل على تعرضها لمضايقات أو اعتداء جنسي.

ولا يزال التحقيق جاريا.

وتأتي قرارات الجيش بعد عام شهد مقتل 25 جنديا في فورت هود بالانتحار أو في جرائم أو حوادث، بحسب وكالة أسوشيتد برس للأنباء.

وجاء في بيان للجيش “إذا فقد قائد رفيع المنزلة ثقة قائد تحت قيادته، فمن اللائق والضروري تنحية هذا الشخص”.

وأعلن ماكارثي أيضا عن سياسة جديدة تستهدف ضمان قيام الجيش بـ”بذل أقصى الجهود للعثور على الجنود المفقودين”.

وتفرض السياسة الجديدة على القادة العسكريين تسجيل الجندي المختفي على أنه “غائب لسبب مجهول” لمدة 48 ساعة وتكثيف جهود البحث عنه للتأكد من أن غيابه طوعي، قبل تسجيله بصفة “غائب دون تصريح”.

إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولك عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com