Home » بي بي سي » ذبح مدرس قرب باريس: السلطات الفرنسية تعتقل شخصا جديدا في القضية
ينتشر وسم "أنا مدرس" بين الفرنسيين على مواقع التواصل الاجتماعي

EPA

ينتشر وسم “أنا مدرس” بين الفرنسيين على مواقع التواصل الاجتماعي

اعتقلت الشرطة الفرنسية شخصا حادي عشر على ذمة قضية مقتل المدرس الفرنسي الذي “سخر” من النبي محمد بعرض رسومات مسيئة له على طلاب إحدى المدارس.

وقطع مراهق رأس المدرس صامويل باتي في أحد الشوارع قرب العاصمة الفرنسية باريس الجمعة الماضية.

وخرجت عدة مسيرات الأحد في العاصمة باريس وعدد من المدن الفرنسية لتأبين القتيل واستنكار الهجوم.

وتم قتل الصبي البالغ من العمر 18 عاما بالرصاص من قبل عناصر الشرطة قرب موقع الهجوم، وهو من أصل شيشاني ومولود في العاصمة الروسية موسكو.

ولم تقدم الشرطة أي بيانات عن المعتقل الأخير حتى اللحظة بينما يوجد بين المعتقلين 4 من أقارب الصبي القتيل بينهم أبوه علاوة على6 آخرين من معارفه منهم صديق مدرسي وإمام أحد المساجد القريبة.

وأعلن ناشطون عن مسيرة لتأبين المدرس القتيل في ميدان الجمهورية في باريس الأحد وهو نفس الميدان الذي شهد مسيرات بعد هجوم عام 2015 على المجلة التي نشرت الرسوم الساخرة من النبي.

مظاهرةReuters

أحد اللافتات التي حملها المتظاهرون تقول “لن يتمكنوا من ذبح الجمهورية”

كما خرجت مسيرات أخرى في ليون وتولوز وستراسبورغ ونانت ومارسيليا وبوردو.

وبحسب مسؤول فرنسي في شرطة مكافحة الإرهاب فإن منفذ الهجوم طلب من التلاميذ أمام باب المدرسة أن يدلوه على المعلم الذي عرض عليهم الصور المسيئة، قبل تنفيذ جريمته.

وبعدها تتبع منفذ الهجوم القتيل الذى كان عائدا مشيا من المدرسة إلى المنزل و أحدث جروح في وجهه قبل ذبحه.

و بحسب شهود العيان، صاح القاتل بعد تنفيذ جريمته ” الله أكبر”.

ثم قام بمشاركة صور الضحية، صامويل باتي، البالغ من العمر 47 عاما ، على حسابه على تويتر ، وسط تعليقات مسيئة وسباب للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باعتباره “كافرا”.

وأصابت الشرطة الصبي بالرصاص تسع مرات لتقتله قرب موقع الهجوم.

ووقع الحادث بالتزامن مع محاكمة تجري في باريس ضد متهمين بالهجوم على مجلة تشارلي إيبدو الساخرة، عام 2015، بعد نشرها رسوما كاريكاتيرية مسيئة للمسلمين والنبي محمد.

وقال ماكرون إن حادث الجمعة يحمل كل بصمات “هجوم إرهابي إسلامي” وأضاف أن الضحية “قُتل لأنه درّس حرية التعبير لطلابه”.

صامويل باتيBBC

القاتل طلب من التلاميذ تحديد هوية المعلم الذى عرض الصور المسئية للنبي قبل تتبعه و قتله

من كان الضحية؟

بحسب ما ورد كان الضحية، صاميول باتي، مدرسا للتاريخ والجغرافيا، وقد شرح درسا حول حرية التعبير في وقت سابق من الشهر.

ويقال إنه عرض الرسوم الكاريكاتيرية للنبي محمد أثناء حديثه عن قضية شارلي إيبدو، ونصح الطلاب المسلمين بمغادرة الغرفة إذا اعتقدوا أنهم قد يشعروا بالتعرض للإهانة.

وقد اشتكى بعض أولياء الأمور المسلمين إلى المدرسة وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن المدرس تلقى تهديدات لم تحدد ماهيتها نتيجة هذا الدرس.

وقالت نور الدين الشوادي، والدة أحد تلاميذ المدرسة، لوكالة الأنباء الفرنسية: “أخبرني ابني أن المدرس (القتيل) كان لطيفا للغاية وودودا جدا وكان كريما”.

وغردت مجلة شارلي إيبدو قائلة: “لقد وصل التعصب إلى مستوى جديد ويبدو أنه لن يتوقف عن فرض الإرهاب في بلدنا”.

وشهدت فرنسا موجة عنف من إسلاميين منذ هجوم شارلي إيبدو عام 2015، الذي أودى بحياة 12 شخصا بينهم رسامو كاريكاتير مشاهير.

قبل ثلاثة أسابيع، ومع بدء المحاكمة، هاجم شخص رجلين وأصابهما خارج مكاتب المجلة السابقة.

وفي حديثه من مكان الحادث بعد ساعات من وقوعه، أكد على الوحدة الوطنية. وقال “لن ينتصروا ولن يفرقونا”.

إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إحصل مجاناً على "أخبار الأرز" عبر واتس آب