Home » بي بي سي » مقتل شيماء: قضية قتل واغتصاب وتنكيل تهز الجزائر وتعيد الجدل حول عقوبة الإعدام
الجزائر

Getty Images

هزت قضية مقتل شابة في التاسعة عشر من عمرها الرأي العام الجزائري، خاصة عقب الكشف عن تفاصيل الواقعة والعثور على جثة الفتاة داخل محطة وقود بعد تعرضها للاغتصاب والقتل والتنكيل، في ولاية بومرداس، شرقي الجزائر.

وأفادت وسائل إعلام محلية أن الضحية اختطفها أحد المسبوقين قضائيا، قبل تعرضها للاغتصاب والقتل والحرق.

وأكدت والدة الفتاة شيماء أنهم قد سبق ورفعوا دعوى قضائية في عام 2016 ضد المتهم ذاته بتهمة الاغتصاب، وأنه عاد لينتقم من ابنتها مرة أخرى.

وتداول مغردون بشكل واسع مقطع فيديو يظهر والدة شيماء وهي تطالب بالقصاص بحق مرتكب الجريمة، ولقيت تأييدا وتضامنا واسعا من قبل جزائريين.

وقالت محكمة بومرداس إن قاضي التحقيق قد أمر بإيداع المتهم رهن الحبس المؤقت.

وأثارت قضية شيماء غضبا عارما عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، إذ طالب مغردون الحكومة بالتشدد في تنفيذ القوانين والقصاص لقاتل الفتاة.

ودشن مغردون وسوم #كلنا_شيماء و #القصاص_لقاتل_شيماء و #JeSuisChaima تعبيرا عن رفضهم لما تعرضت له الفتاة ومطالبين الحكومة باتخاذ خطوات تمنع تكرار الجرائم ضد النساء في البلاد.

View this post on Instagram

. شيماء اغتصبت وهي قاصر في عمر ال ١٥، لو كان هناك قانون محترم لترك مغتصبها يتعفن بالسجن ولكانت هي الآن على قيد الحياة هي ليست ضحية قانون ذكوري يتعاطف مع المجرمين فقط، بل هي ضحية أسرة مفككة، و عائلة لم تحتضنها هي أيضا ضحية لعمالة الأطفال، حيث كانت تعمل خارج المنزل من ال ١٦ من عمرها هي ضحية المجتمع الذي يربي النساء على غفران أخطاء جسيمة بحقهن هي ضحية الشعوب المقهورة والمكبوته التي اعتادت إلقاء اللوم على اضحية ودعم المجرمين، فالمجرم الذي حصل على دعم عائلته مقابل لوم المجتمع لشيماء بعد قتلها سيرى هذا تشجيعا واضحا على فعلته هي ضحية منظومة كاملة من الدولة والشعب والحكومة شيء واحد يمكنه أن يرد شيئا من حق شيماء، وهو القصاص من الجاني بحكم عام ينطق على الملأ ليكون عبرة وتعديل العقوبات بحيث تنزل أشد العقوبات في القتلة والمغتصبين وجعل المحاكمات من هذا النوع علنية وتوعية الأطفال جنسيا وعاطفيا وعقليا في المدارس إنشاء جمعيات لرعاية أطفال الأسر المفككه وحمايتهم تطبيق صارم لمنع عمالة الأطفال #القصاص_لشيماء الطفلة الشجاعة أصحاب التعليقات المريضة : متى سيأتي اليوم الذي تواجهون فيه حقيقة أن المخطئ الوحيد في كل جريمة هو المجرم وحده ؟ متى ستتعلمون أن الحب والثقه هما غريزة الحياة وأن خيانتهما هو العمل اللاأخلاقي ؟ متى ستدركون أن الحب والثقه ليسا جريمة بل القتل والاغتصاب هما الجريمة ؟

A post shared by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

عقوبة الإعدام

وأعادت قضية شيماء إلى الواجهة الجدل حول عقوبة الإعدام في الجزائر، إذ طالب العديد من النشطاء بتفعيلها في حق مرتكبي الجرائم.

ومن الجدير بالذكر أن الجزائر قد أوقفت تطبيق عقوبة الإعدام منذ بداية التسعينات، ولكن الجدل الدائر حول العقوبة عاد في الآونة الأخيرة، لا سيما بعدما شهد المغرب وتونس حوادث قتل مشابهة، أججت حركة شعبية تطالب بتنفيذ أقصى العقوبات.

وكان وزير العدل الجزائري، بلقاسم زغماتي، قد صرح الأسبوع المنصرم بأن الحكومة تبحث في وضع قانون جديد يتضمن تشديد العقوبات لتصل إلى الإعدام في الحالات المتعلقة باختطاف وقتل الأطفال.

إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com