Home » bbc » هل ينحو تعامل الأمن السوداني مع الاحتجاجات إلى مزيد من العنف؟
أحد جرحى الاحتجاجات السودانية يتلقى الإسعاف بعد إصابته

AFP

أحد جرحى الاحتجاجات السودانية يتلقى الإسعاف بعد إصابته

بعيدا عن تغطية إعلامية كافية من معظم وسائل الإعلام، تتواصل احتجاجات السودان لتدخل أسبوعها الخامس، وسط تأكيد من قبل مراقبين على اتجاه لاستخدام مزيد من العنف، من قبل قوات الأمن السودانية في التصدي لتلك الاحتجاجات.

وكانت عدة تقارير إعلامية، قد رصدت استخدام قوات الأمن السودانية الذخيرة الحية ضد المحتجين، خلال الأيام الأخيرة، وقالت لجنة أطباء السودان المرتبطة بالمعارضة السودانية، إن طبيبا وطفلا قتلا خلال الاحتجاجات التي شهدتها منطقة بري في العاصمة السودانية الخرطوم الخميس الماضي، في حين أكد متحدث باسم اتحاد المهنيين السودانيين المنظم للاحتجاجات، وفاة شخص ثالث متأثرا بجراحه.

ويوم الجمعة التالي، فتحت قوات الأمن النار أيضا على مشيعين، كانوا قد احتشدوا خارج منزل القتيل معاوية عثمان (60 عاما)، الذي كان قد أصيب بجروح بالغة الخميس، ليتوفى الجمعة.

وكانت الاحتجاجات قد تواصلت طوال الأيام الماضية، في العديد من أنحاء السودان بدعوات من اتحاد المهنيين السودانيين، وكان آخرها المسيرة التي نظمت الأحد 20 كانون الثاني/ يناير، باتجاه مبنى البرلمان السوداني.

وتبدو الاحتجاجات في السودان في حالة تصاعد متواصلة، منذ بدئها في 19 كانون الأوّل/ ديسمبر الماضي عقب قرار الحكومة رفع أسعار الخبز، لكنها تحولت فيما بعد إلى صورة دامية سقط خلالها العديد من القتلى، بعد أن تحولت للمطالبة بإسقاط الرئيس السوداني عمر حسن البشير، المستمر في السلطة منذ ثلاثة عقود.

وكانت الشرطة السودانية قد نفت استخدامها الذخيرة الحية، في تعاملها مع المحتجين، وقال المتحدث باسم الشرطة، خلال مؤتمر صحفي: “الشرطة لم تستخدم الرصاص الحي في أي موقع، وحتى في أماكن التجمهر لم تطلق سوى الغاز المسيل للدموع”.

ودعت عدة دول غربية من مجلس الأمن الدولي يوم الخميس الماضي، إلى احترام حقوق المتظاهرين في السودان، مطالبة السلطات السودانية بالتحقيق في العنف، الذي أدى إلى مقتل 24 شخصًا على الأقل وفق احصاءات رسمية، وكان المجلس منعقدا لبحث الوضع في إقليم دارفور، إلا أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول، أثارت مخاوف جدية بشأن العنف ضد المتظاهرين.

وانتقدت بريطانيا ما وصفته بالاستخدام “غير المقبول” للقوة القاتلة، من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين، ودعت إلى محاسبة المسؤولين عن مقتل المتظاهرين، من جانبه قال السفير السوداني لدى المجلس إن حكومته “ملتزمة تمامًا بمنح المواطنين الفرصة للتعبير سلميًا عن آرائهم”، إلا أنها تتصرف “لحماية حياة الناس والممتلكات العامة ضد التخريب وإشعال الحرائق، وضد جميع أشكال العنف التي يرتكبها بعض المتظاهرين”.

برأيكم

هل أخذ تعامل السلطات السودانية مع الاحتجاجات ينحو نحو العنف؟

كيف ترون نفي الشرطة السودانية استخدام الذخيرة الحية ضد المحتجين؟

هل يمكن للسلطات السودانية إخماد الاحتجاجات عبر استخدام المزيد من العنف؟

كيف ترون مطالبات عدة دول غربية باحترام حقوق المتظاهرين؟

وكيف ترون ما قاله سفير السودان لدى المنظمة الدولية من أن حكومته تتصرف لحماية ممتلكات الناس؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 21 كانون الثاني /يناير من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442031620022.

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Messageكما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc أو عبر تويتر على الوسم @nuqtat_hewar

شاركونا بتعليقاتكم

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية