Home » بي بي سي عربي » دونالد ترامب: مولر يشكك في صحة تقرير عن طلب الرئيس الأمريكي من محاميه الكذب أمام الكونغرس
روبرت مولر

Tom Williams/Getty Images

نادرا ما يدلي المحقق الخاص، روبرت مولر، بتصريحات صحفية عن مجريات التحقيق، بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية

شكك المحقق الخاص، روبرت مولر، في صحة تقرير إخباري أفاد بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، طلب من محاميه السابق، مايكل كوهين، الكذب على الكونغرس، وذلك في التحقيقات الجارية بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.

وقال مكتب مولر إن التقرير، الذي نشره موقع “بازفيد” الإخباري، “ليس دقيقا”.

وكان موقع باز فيد قد ذكر أن كوهين أبلغ المحققين، بأن ترامب أمره بالكذب، بشأن خطط إنشاء برج لترامب، في العاصمة الروسية موسكو.

وكان ترامب قد نفى في وقت لاحق صحة التقرير، قائلا إن محاميه السابق كذب على المحققين، بهدف “تخفيض مده سجنه”.

وفي رد على بيان مولر، أكد رئيس تحرير موقع بازفيد، بن سميث، في تغريدة على موقع تويتر تمسكه بصحة التقرير.

وقال سياسيون ديمقراطيون إنه سيحققون في هذه المزاعم.

ماذا قال مكتب مولر؟

في بيان مقتضب، قال مكتب مولر: “وصف موقع بازفيد، لبيانات بعينها تم الإدلاء بها لمكتب المحقق الخاص، وتوصيفه لوثائق وشهادات حصل عليها هذا المكتب، بشأن شهادة مايكل كوهين أمام الكونغرس، ليست دقيقة”.

ولم يحدد البيان، على وجه الدقة، أي أجزاء في تقرير بازفيد غير دقيقة.

ونادرا ما يصدر مكتب مولر بيانات مثل هذا، بشأن مجريات التحقيق.

ويحقق مولر في التدخل الروسي المزعوم، في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، التي جرت عام 2016، وأسفرت عن فوز ترامب، وما إذا كان أي من أعضاء فريق حملة ترامب الانتخابية متواطئا، الأمر الذي ينفيه ترامب مرارا.

ماذا يقول تقرير بازفيد؟

قال الموقع الإخباري إن تقريره اعتمد على شهادة مسؤولين اثنين لم يسمهما، بوكالة تنفيذ القانون، التي تحقق في القضية.

مايكل كوهينReuters

تلقى مايكل كوهين حكما بالسجن لثلاث سنوات الشهر الماضي

وأخبر كوهين الكونغرس، بأن المحادثات بشأن برج ترامب حدثت، في الفترة ما بين سبتمبر/ أيلول عام 2015، وحتى يناير/ كانون الثاني عام 2016، حينما ألغيت تلك الخطط.

لكنه يقول الآن إن المحادثات استمرت، حتى يونيو/ حزيران من عام 2016، حين كان ترامب مرشحا للرئاسة.

ونقلا عن المسؤولين، قال تقرير باز فيد إن كوهين أخبر المحقق الخاص مولر، بأنه بعد انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2016 “طلب ترامب منه شخصيا أن يكذب”، عبر الادعاء بأن المفاوضات بشأن البرج انتهت، في موعد قبل موعد انتهائها الحقيقي بأشهر، وذلك “بهدف إخفاء تورط ترامب”.

وكان السيد مولر قد كشف بالفعل، عن أن كوهين كذب، بشأن موعد انتهاء مشروع برج ترامب.

وذكر موقع بازفيد أيضا أن ترامب شجع كوهين، على التخطيط لرحلة للقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال الحملة الانتخابية.

وتلقى كوهين حكما بالسجن، لمدة ثلاث سنوات، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بعد أن أقر بالذنب والكذب على الكونغرس، بشأن خطة مشروع برج ترامب.

كما أقر كوهين أيضا بارتكاب انتهاكات، في تمويل الحملة الانتخابية، والتهرب الضريبي.

وقال كوهين في المحكمة “إن ضعفه كان الإخلاص الأعمى لدونالد ترامب”، ومن ثم شعر بالاضطرار على التغطيه على “أفعاله القذرة”.

وفي رده على ما ورد في التقرير، قال ترامب إن كوهين كان “يكذب، بهدف خفض مدة سجنه”.

ما آخر مستجدات تحقيق مولر؟

لا يزال تحقيق مولر مستمرا، ومن غير الواضح ما إذا كان سيعرض نتائجه على المدعي العام، من عدمه.

ومن حق المدعي العام أن يقرر، ما إذا كان سيطلع الكونغرس، وما إذا كان سيسمح بنشر نتائج التحقيق علنا.

وحتى الآن، أسفر تحقيق مولر عن توجيه اتهام لأكثر من عشرين روسيا، وكذلك العديد من الأشخاص المرتبطين بترامب شخصيا، بمن فيهم مستشاره السابق للأمن القومي، والمدير السابق لحملته الانتخابية.

وتعاون العديد من هؤلاء الأشخاص، بمن فيهم كوهين نفسه، مع تحقيق مولر.

وعلى كوهين أن يسلم نفسه إلى السجن، بحلول السادس من مارس/ آذار المقبل، لكن قبل ذلك وافق على الشهادة أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب، في فبراير/ شباط المقبل.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية