Home » بي بي سي » الدمية أنابيل: كيف أثارت دمية الرعب الشهيرة الجدل بعد شائعات هروبها من متحف؟

أثارت شائعات هروب واختفاء دمية الرعب الشهيرة “آنابيل” من متحف وارن أوكالت بولاية كونيتيكت الأمريكية حالة من الجدل على منصات وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفع البعض إلى الخوف من كونها حرة طليقة، فما القصة؟

كان شخصا مجهولا قد روج الشائعة بعد تحديث معلومات تتعلق بالدمية على موقع الموسوعة الحرة “ويكيبيديا” وزعم هروبها بتاريخ 14 أغسطس/آب من متحف وارن أوكالت في منطقة مونرو وأنها لم تعد موجودة في صندوقها الخاص بالمتحف.

بيد أن توني سبيرا، صهر إد ولورين وارن، حسم الجدل بعد أن قال على قناة خاصة بالعائلة على يوتيوب: “أنا هنا (في المتحف) لأخبركم بشيء”.

وأضاف: “لا أعرف إن كنتم تريدون سماع ذلك أم لا، لكن آنابيل لم تهرب”.

وللتأكيد على ذلك أدار الكاميرا تجاه الدمية التي أمكن رؤيتها بأمان داخل الصندوق الخاص بها.

وقال سبيرا: “آنابيل هنا. إنها لم تهرب، ولم تقم برحلة، ولم تذهب في رحلة جوية بالدرجة الأولى، ولم تخرج لزيارة صديقها”.

ما هي الدمية آنابيل؟

كانت الدمية مملوكة في البداية لطالبة عام 1970، قبل أن يتصل بها الزوجان “وارن” بعد أن زعمت الطالبة أن الدمية آنابيل بدأت “تظهر سلوكا شريرا ومخيفا”.

ولطالما زعم الزوجان وارن أن الدمية “مسكونة بشيطان” عن طريق روح فتاة متوفاة.

وجسدت قصة الدمية آنابيل على شاشة السينما الأمريكية في فيلم الرعب والخوارق “الشعوذة” الذي أخرجه جيمس وان عام 2013، بطولة باتريك ويلسون، و فيرا فارميغا، اللذان جسدا شخصيتي إد ولورين وارن.

كما توالى تقديم أعمال سينمائية مستوحاة من قصة آنابيل في أكثر من فيلم رعب، أحدثها “آنابيل تعود للديار” عام 2019، من إخراج غاري دوبرمان، والفيلم يعد جزءا مكملا لفيلم سابق هو “آنابيل: الخلق” الذي أُنتج عام 2017 من إنتاج شركة وارنر براذرز.

والدمية تقيم حاليا في متحف وارن أوكالت بولاية كونيتيكت الأمريكية.

Comments are closed.

WhatsApp إحصل مجاناً على "أخبار الأرز" عبر واتس آب