Home » bbc » مصر: لماذا تتكرر الهجمات التي تستهدف الأٌقباط؟
الشرطة المصرية تطوق مقر كنيسة العذراء وأبو سيفين بعد الانفجار

AFPالشرطة المصرية تطوق مقر كنيسة العذراء وأبو سيفين بعد الانفجار

قبل يومين من احتفالات الأقباط الأرثوذوكس، بأعياد الميلاد في السابع من كانون الثاني/ يناير، أعاد تفجير وقع في محيط إحدى الكنائس في العاصمة المصرية القاهرة، قضية استهداف الأقباط في مصر للأضواء من جديد، بعد شهرين تقريبا، من آخر هجوم تعرض له أقباط في المنيا بصعيد مصر.

وأدى انفجار عبوة ناسفة محلية الصنع، عثر عليها بجوار كنيسة العذراء وأبو سيفين بعزبة الهجانة بمدينة نصر، إحدى ضواحي العاصمة المصرية، إلى مقتل ضابط شرطة مختص بإبطال العبوات الناسفة، بينما كان يحاول إبطال مفعول القنبلة، إضافة إلى إصابة مدير إدارة المتفجرات بمحافظة القاهرة، وشرطي آخر في موقع الانفجار أيضا.

وكان مسلحون قد فتحوا النار على حافلة، كانت تقل أقباطا متجهين للصلاة في أحد الأديرة، بمحافظة المنيا بصعيد مصر في الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر 2018، مما أدلى إلى مقتل سبعة منهم، وإصابة سبعة آخرين بجروح، فيما سارع تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية ساعتها، إلى تبني المسؤولية عن الهجوم.

ومنذ أيام أعلنت وزارة الداخلية المصرية، عما أسمته بحالة الاستنفار الأمني القصوى، لتأمين احتفالات أعياد الميلاد المجيد في مصر، وسط انتشار أمني مكثف، في محيط الكنائس في المدن المصرية، ويعتبر البعض في مصر إن ما شهدته كنيسة مدينة نصر، يعد دليلا على نجاح خطة التأمين التي تنفذها وزارة الداخلية، على اعتبار أن الإرهابي الذي كان يسعى لتفجير الكنيسة، لم يتمكن من الوصول إلى هدفه، ومن ثم ترك العبوات الناسفة بجوار الكنيسة، إلا أن آخرين لا يتفقون مع هذا الرأي، ويرون أن ما أثبته الحادث هو أن الخطر لا يزال قائما.

وقد بدت المؤسستان الدينيتان الرئيسيتان في مصر، وهما الكنيسة والأزهر متحدتين في إدانة العمل، فقد دان الأزهر بشدة الحادث وأكد في بيان رسمي، أن استهداف دور العبادة وقتل الأبرياء، عمل إجرامي أثيم، يخالف تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وتعاليم كل الأديان التي دعت إلى حماية دور العبادة واحترامها والدفاع عنها.

من جانبها نعت الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية ببالغ الحزن الضابط المصري من إدارة المفرقعات، وتقدمت في بيان لها بخالص التعزية لأسرته.

ورغم تأكيد الكنيسة عبر مسؤوليها الرسميين دوما، على ما تبذله مؤسسات الدولة الأمنية في حماية الأقباط في مصر، إلا أن هناك أصواتا بالكنيسة، تنتقد ما تسميه بالتراخي في مواجهة الكراهية والعنف ضد الأقباط، وتعتبر أن تنامي ذلك يعود إلى مناهج دراسية، لا تزال تغذي الكراهية ضد أقباط مصر من وجهة نظرها، إضافة إلى أن المؤسسات الدينية الإسلامية وعلى رأسها الأزهر، لا تقوم بما يكفي من أجل خطاب ديني معتدل.

وتبدو حوادث استهداف الأقباط في مصر في تزايد، منذ تموز/ يوليو من العام 2013، وهو العام الذي شهد الإطاحة بحكم الإخوان المسلمين في مصر، وتعترف قيادات قبطية بأن الأقباط في مصر، ربما يدفعون ثمن اصطفاف الكنيسة السياسي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منذ ذلك الوقت.

برأيكم

لماذا تتكرر عمليات استهداف الأقباط في مصر؟

هل تتفقون مع ما يقوله البعض من أن ما أسفر عنه انفجار كنيسة مدينة نصر يعد دليلا على نجاح أمني؟

وكيف ترون أساليب الداخلية المصرية في تأمين دور العبادة والمنشآت الحيوية؟

من برأيكم يقف وراء مثل تلك الأعمال الإرهابية؟

وهل تتفقون مع من يرى أن الاحتقان السياسي في البلاد هو السبب الرئيسي؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 7 كانون الثاني/ يناير من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442031620022.

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Messageكما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc أو عبر تويتر على الوسم @nuqtat_hewar

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية