Home » بي بي سي عربي » هجوم تركيا على سوريا: مواقف عربية مناصرة لسوريا ومنتقدة لتركيا تشعل مواقع التواصل الاجتماعي
صورة تجمع الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس التركي رجب طيب أردوغان

Getty Images

صورة للرئيس السوري بشار الأسد والرئيس التركي رجب طيب أردوغانردود فعل عربية
اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي بعد الإعلان عن بدء العملية العسكرية التركية في شمال سوريا والتي سميت بـ”نبع السلام”.

وكانت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر والعراق والكويت والأردن قد طالبوا تركيا بوقف عمليتها العسكرية في شمال سوريا، معتبرين دخولها إلى الأراضي السورية “غزوا يهدد أمن واستقرار المنطقة”.

ونشرت الخارجية السعودية، عبر حسابها الرسمي في تويتر، نص تصريح لمصدر مسؤول بها حول ما وصفته “بالعدوان التركي السافر على الأراضي السورية”.

ويقول البيان: “أعرب مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة للعدوان الذي يشنه الجيش التركي على مناطق شمال شرق سوريا، في تعدٍ سافر على وحدة واستقلال وسيادة الأراضي السورية”.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية لدولة الإمارات الدكتور أنور قرقاش: “الإدانات العربية الواسعة للعدوان التركي على سوريا ليست بالمستغربة، فالحد الأدنى للعمل العربي المشترك رفض العدوان على الفضاء العربي، وبالمقابل فالموقف الدولي الرافض للعدوان التركي ينبع من أسس القانون الدولي وإدراك مشترك بأن هذه الخطوة ستعقد المشهد المعقد أصلا”.

إستغراب الشارع العربي

وقد أعرب غريق من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي العرب عن دهشتهم من رد فعل الدول العربية المنتقد لتركيا ومن ما وصفوه بالحب الذي ظهر بشكل مفاجئ لسوريا.

فتساءل سالم بني سليمان: “من فين نزل عليكم الحب لسوريا اليوم؟”

وقال الإعلامي فيصل القاسم: “غريب جداً … هل سمعتم يوماً العربان يدينون الغزو الإيراني لسوريا؟ لا أبداً … أما اليوم فالسعودية والإمارات تشنان هجوماً كاسحاً على ما تسميانه العدوان التركي على سوريا … هل تحتاج إيران إلى أصدقاء بوجود هيك أعداء؟”

وقال محمد: “أمام الروس والإيرانيين نعامة، وعندما يشاهدون بأن الحق سيعود إلى أصحابه الأصليين، تتعالى أصواتهم، لعنة الله على السياسة ومواقفها، فإن فتيات الليل أشرف من المواقف السياسية، والكلام للدول الغربية قبل العربية، كلهم يشربون من نفس الكأس”.

ترحيب بالمواقف العربية

وفي المقابل رحب آخرون بالمواقف العربية إزاء سوريا، معتبرين أن تلك المواقف ستلعب دورا مهما في عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية.

فقال رئيس حزب التوحيد اللبناني والوزير السابق وئام وهاب: “المواقف المصرية والإماراتية والسعودية من الغزو التركي ممتازة وتشكل مناسبة للدعوة لاجتماع عربي مصري سوري عراقي إماراتي سعودي جزائري يكون بداية لمنظومة عربية أمنية وسياسية فيا ليت تبادر مصر أو الإمارات للدعوة”.

وقال مهدي مطر: “مواقف مُقدرة من الدول العربية في رفض العدوان التركي على سوريا، نأمل أن تُترجم هذه المواقف بعودة سوريا لجامعة الدول العربية، العدوان التركي الجديد جزء من مؤامرة على سوريا بدأت منذُ عام 2011”.

رجب طيب أردوغان

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد أعلن يوم الثلاثاء عبر سلسلة تغريدات بدء عملية بلاده العسكرية في شمال شرق سوريا.

وقال أردوغان: “القوات المسلحة التركية بالتعاون مع الجيش الوطني السوري تطلق عملية نبع السلام العسكرية في شمالي سوريا لتطهير المنطقة من منظمتي بي كي كي/ وأي بي جي وداعش الإرهابيتين. هدفنا القضاء على الممر الإرهابي المراد تشكيله على حدودنا الجنوبية وإحلال السلام والأمان في المنطقة”.

وأضاف: “وبعملية نبع السلام سنقضي على خطر الإرهاب الموجه نحو بلدنا، وسنعمل على تحقيق عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم من خلال المنطقة الآمنة التي سنشكلها. كما سنحافظ على وحدة الأراضي السورية، ونخلّص سكان المنطقة من براثن الإرهاب من خلال عملية نبع السلام”.

#اردوغان_يبيد_اكراد_سوريا

كما أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي عدة وسوم تدين التدخل التركي في سوريا، منها #اردوغان_مجرم_حرب و #اردوغان_يبيد_اكراد_سوريا وغيرها من الوسوم التي عبر من خلالها المستخدمون عن رفضهم للحملة العسكرية على سوريا.

فقالت الروائية والباحثة السياسية نورا المطيري: “أردوغان يسمي عمليته لاجتياح سوريا بعملية نبع السلام والحقيقة أنها عملية لخلق الإرهاب .. ويقول هدفنا هو إزالة الممر الإرهابي ونحن نعلم أنه يخطط لفتح ممر إرهابي لسحق الأكراد. الدليل أن قوات سوريا الديمقراطية تقول إن المقاتلات التركية تشن الآن ضربات جوية وحالة ذعر هائلة بين الناس..!”

وقال وليد سليم: “الإبادة الجماعية للأرمن … يعيدها الإخوان والإرهابي أردوغان ضد الأكراد في سوريا …. التاريخ يعيد نفسه”.

#نبع_السلام

وفي المقابل عبر عدد كبير من العرب عن تأييديهم للحملة العسكرية التي تشنها تركيا على سوريا من خلال هاشتاغ #نبع_السلام الذي حصد أكثر من 27 ألف تغريدة، أكد من خلالها المستخدمون على ضرورة حماية أمن الشعب التركي وتأمين مناطق آمنة للشعب السوري.

فقال الأمين العام لمؤتمر الأمة ورئيس حزب الأمة أستاذ التفسير والحديث في جامعة الكويت الدكتور حاكم المطيري: “كل أعداء الأمة وأعداء الربيع العربي (أمريكا وروسيا وإيران والجامعة العربية وإسرائيل) يقفون اليوم في خندق واحد ضد عملية #نبع_السلام التي جاءت لحماية أمن الشعب التركي وتأمين مناطق آمنة للشعب السوري الذي تخلى العالم كله عنه لتفتك به الجيوش الصليبية والميليشيات الإيرانية الطائفية!”

وقال ‏‏‏عبدالله الطويل: “ما يمتلكه أردوغان نفتقده في حكامنا، بغض النظر مع أو ضد فلا يحق لكل من صفق لعاصفة الحزم أن ينتقد دخول تركيا لسوريا، على الأقل سأكون سعيدا بعصملي (بعثماني) حرر مدينة من أيدي عصابات تفننوا بالتنكيل بالنساء المسلمات وخلعوا عن رؤوسهن الحجاب”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية