Home » bbc » صحف عربية: هل “حضور محمد بن سلمان قمة الـ20 سيكون محفوفا بالإهانات؟”
كتاب يرون أن الزيارة محفوفة بالمخاطر

ناقشت صحف عربية قمة دول العشرين المزمع عقدها في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيريس يوم 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018. وسلط بعض المعلقين الضوء على حضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان القمة للمرة الأولى.

وتعد القمة الحدث العالمي الأول الذي يحضره بن سلمان خارج المملكة منذ تفجر أزمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية.

“دلالة حضور ولي العهد للقمة”

وفي مقال بعنوان “ماذا يعني حضور محمد بن سلمان قمة العشرين؟”، يقول عبدالرحمن الراشد في “الشرق الأوسط” اللندنية “لم تفلح الحملة التي تُشَنُّ منذ أسابيع في إبعاد السعودية، ولا في منع مشاركة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في القمة. ولا يمكن لأحد أن ينكر أن الأمير محمد بن سلمان بسفره إلى الأرجنتين وزيارته أربع دول، في الطريق إليها، أفشل محاولات خصوم السعودية، ولم يترك لهم الساحة. لم يتهرب من مواجهة التحديات. وقد كانت معظم التقديرات تقول إن ولي العهد السعودي سيتحاشى الذهاب إلى الأرجنتين إلا أنه فعل العكس، جاء قبل بقية الزعماء”.

ويؤكد الراشد أن “السعودية وهي تشارك في قمة الدول الأكبر اقتصاداً في العالم تقدمت هذا العام مقعداً، وللمفارقة فقد احتلت مرتبة تركيا التي تراجعت اقتصاديا خلف السعودية”، مضيفاً أن “قمة العشرين ستكون فرصة مهمة جداً للحوار حول الموضوع اليمني، لكن ليس من صلاحياتها اتخاذ قرارات بشأنها”.

وفي “الجزيرة” السعودية، يشير تركي بن هشبل إلى أن المشاركة الأولى لمحمد بن سلمان في القمة تأتي “نتيجة ما تعرضت له المملكة من استهداف لأمنها واستقرارها وحملة إعلامية مغرضة وممنهجة للنيل من سمو ولي العهد الذي يعتبرونه الرجل الأخطر الذي يهدد مشروعهم التخريبي الذي يستهدف دول المنطقة وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ويخدم المد الإيراني الإرهابي، وهي رسالة قوة لقائد شاب طموح لا يحمل هم وطنه فقط بل هم الأمة أجمع”.

ويضيف بن هشبل “هذه القوة جعلت من المملكة لاعباً رئيساً لا يستغني عنه العالم بشهادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عندما قال ‘إنها حليف لا غنى عنه’.”

“تحديات غير مسبوقة”

وفي “الشرق الأوسط” اللندنية، يقول حسين شبكشي “تأتي هذه القمة وسط تحديات غير مسبوقة تواجه التكتلات الاقتصادية الكبرى مثل الاتحاد الأوروبي و’نافتا’ و’آسيان’، نظراً لبعض السياسات الحمائية التي تقوم بها بعض الدول الكبرى والمؤثرة، والأثر السلبي الذي تحدثه هذه السياسات بالتالي تباعاً”.

ويضيف شبكشي “هناك حديث متزايد، حديث مليء بلغة التحذير والإنذار من أزمة اقتصادية عنيفة وغير مسبوقة سيكون لها آثار مدمرة، أهم سماتها الحرب التجارية المعلنة بوضوح وقوة بين الصين وأمريكا، وحرب العملات التي باتت أسلحة فتاكة”.

وتؤكد “الرياض” السعودية في افتتاحيتها أن مشاركة المملكة في القمة “تأتي في وقت نجحت فيه مساهمتها الفاعلة في دعم الاقتصاد العالمي، ودورها المؤثر في رسم سياسة الاقتصاد العالمي، خاصة في استقرار السوق البترولية، الذي يأخذ في الاعتبار مصالح الدول المنتجة والمستهلكة”.

وتضيف الجريدة أن “النمو الاقتصادي سيكون من القضايا الأساسية التي ستناقش خلال قمة هذا العام، التي تعقد وسط مخاوف متزايدة إزاء تطورات الاقتصاد العالمي، ومستقبل التجارة العالمية، وهي أجواء تجارية تحمل التوتر بين عدة دول بسبب السياسات الحمائية المتشددة وفرض الرسوم الجمركية العالية، وجميعها أيضاً عوامل سلبية تخيّم على النمو العالمي”.

“زيارة محفوفة بالمخاطر”

AFPكتاب يرون أن الزيارة محفوفة بالمخاطر

لكن “القدس العربي” تؤكد في افتتاحيتها أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “تحت وطأة أزمة اغتيال الصحافي جمال خاشقجي، أعلن أنه لن يقابل وليّ العهد حليفه السعودي المدلّل محمد بن سلمان. ويبدو أن إقامة الأخير ستكون محفوفة بالإهانات وربما المخاطر مع إعلان النيابة العامة الأرجنتينية طلب معلومات من تركيا واليمن للبت في ملف دعوى حول اعتقاله”.

وتضيف الصحيفة “سيحضر بن سلمان و(هو) يجرجر عجزا كبيرا في الميزانية وحربا في اليمن تستنزف قرابة 7 مليارات دولار في الشهر و35 في المئة نسبة بطالة وفشلا في مشاريع اقتصادية كبيع حصة من أرامكو وفوق ذلك كلّه يحمل جثّة خاشقجي الثقيلة ومطاردة العالم له”.

وتختتم الصحيفة بالقول “في قمّة الأرجنتين يحضر عالم جديد غامض ومخيف سيعيد، خلال حقبة تاريخية قصيرة، ترتيب القوائم ومقامات الصاعدين والهابطين والعالقين”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية