Home » فنون » باسم ياخور: لا أدّعي أنني مُقدم بارع!.. «مسلسلات الأجزاء تكرّس نجوماً فقط»
باسم ياخور

«تقديم البرامج، حالة أستمتع بها، عدا عن أنها تؤمّن لي مصدر دخل إضافياً»
بهذه الشفافية، أوضح الفنان السوري باسم ياخور أنه ليس مُقدم برامج بارع، لكنه تعلم شيئاً من التقديم في تجاربه السابقة، بدءاً من برنامج «ليلة أنس» على شاشة «المستقبل»، مروراً بـ«أمير الشعراء» على قناة «أبو ظبي»، وصولاً إلى برنامجه الحالي «أكلناها» على قناة «لنا» السورية، والذي يستضيف فيه نجوماً من المهنة، ويحاورهم بطريقة مَن يعرف «البئر وغطاءه».


ياخور، لم يُخف في حواره مع «الراي» أنه يضع الجانب المادي في الاعتبار، «لأن العمل الإعلامي يأخذ من وقتي، ويجعلني أعتذر عن أعمال أخرى كي أفرّغ نفسي من أجله». ولفت إلى أن عمله في هذا المجال يتطلب جهداً كبيراً، يكاد يكون أصعب من التمثيل، لناحية الضغط النفسي!

•  الى جانب نجاحك كممثل، لمع اسمك في مجال التقديم ولم تتأخر في إثبات أنك مُحاوِرٌ جيّد وذكي وسريع البديهة. فهل اتجهتَ الى التقديم لدوافع مادية أم لأنك أحببتَ التجربة؟•  الى جانب نجاحك كممثل، لمع اسمك في مجال التقديم ولم تتأخر في إثبات أنك مُحاوِرٌ جيّد وذكي وسريع البديهة. فهل اتجهتَ الى التقديم لدوافع مادية أم لأنك أحببتَ التجربة؟- أستمتع بالتقديم وأكتشف نفسي من خلاله، وإلى أي حد يمكن أن أكون جيداً. لا أدّعي أنني مقدّم بارع، ولكنني تعلّمتُ من تجاربي، لأنني قدّمتُ أنواعاً مختلفة من البرامج. لا شك في أن الجانب المادي له اعتبار، لأنه عمل يأخذ من وقتي ويجعلني أعتذر عن أعمال أخرى كي أفرّغ نفسي ووقتي من أجله، كما أنه يتطلب مني جهداً يكاد يكون أصعب من التمثيل، بسبب الضغط النفسي لأن المحاسبة تكون أعلى قليلاً، باعتبار أن المقدّم يكون center في كل شيء، ضمن فريقٍ كامل. كانت لي في مجال التقديم تجارب متنوعة، والبداية كانت من خلال برنامج «ليلة أنس» على شاشة «المستقبل» مع ريما مكتبي وبعده كانت لي تجارب محلية، كما قدّمتُ 3 مواسم من البرنامج الثقافي «أمير الشعراء» على شاشة «أبو ظبي» وهو كان مُتابَعاً كثيراً، مروراً ببرامج أخرى من ابتكاري، وصولاً إلى برنامج «أكلناها» على شاشة «لنا». التقديم حالة أستمتع بها عدا عن أنها تؤمّن لي مصدر دخل إضافياً إلى جانب عملي في التمثيل.•  هل تفضّل مُحاوَرَة الفنانين، كونك فنانا وهل تكون التجربة أكثر سهولة معهم؟- مَن يحاور فناناً، وكان يعمل في المهنة نفسها وهو مطلع على تفاصيلها، فهذا يجعل الحوار شيقاً أكثر لأن المقدّم – الفنان يعرف الخفايا ويستطيع أن يناور مع الضيف بشكل أفضل. عندما يُحاوِر فنانٌ فناناً آخر يُمسك ناصية التقديم بشكل أفضل.•  هل يمكن القول إن الدراما السورية بدأتْ بالنهوض، وخصوصاً أن هذه السنة كان هناك تَنَوُّع لافِت في الأعمال التي عُرضت في رمضان؟- لا شك في أن الدراما السورية تَحَسَّنَتْ هذه السنة في الحالة الإنتاجية، ولكن لطالما كانت هناك محاولاتٌ جيدة فيها، وقليلة هي السنوات التي لم يُقدَّم فيها عملٌ أو عملان تركا بصمة. هذه السنة «مسافة أمان» و«عندما تشيخ الذئاب» و«دقيقة صمت» كانت أعمالاً مهمّة، والثاني كان أفضل من الثالث. وقبل نحو عامين، كان «الندم» من الأعمال المهمة جداً لكنه لم ينل حقه تسويقياً لأن المحطات تفضّل الأعمال الجماهيرية وهو عملٌ مختلف للمخرج الليث حجو، وقبله «العراب» بجزأيه الأول والثاني. دائماً هناك أعمال سورية تترك بَصْمَةً معيّنة وحالة ما، وإذا تطوّرتْ الحالة الإنتاجية في سورية مجدداً فإن جزءاً كبيراً من المُخْرِجين السوريين الذين سافروا وعملوا في الخارج، يمكن أن يعودوا ويقدّموا أعمالاً مهمة. •  مع رواج موضة الأعمال المكوّنة من أجزاء هل يمكن القول إن هذا يكرّس نجوماً على حساب العمل؟- أعمال الأجزاء تكرّس نجوماً فقط، ولا تكرّس فكرة أو سيناريو أو عملاً جماعياً. •  وهل هذا يعني أن همّ الفنان في هذه الأعمال هو تكريس نجومية عربية على حساب العمل ومضمونه، وبالتالي هل هو يَفْقد شيئاً من احترافيته؟- كلا، لأن الممثل يمكن أن يكون جيداً في أي تجربة، ولكن يفضّل أن يحقق النجاح من خلال تجارب تليق باسمه وموهبته. العمل الفني هو عمل جماعي وليس فردياًّ، ويجب ألاّ تسير الدراما في اتجاهٍ تتحول معه موضة أو موديلاً. الدراما ليست موضة أو موديلات تتغيّر عاماً بعد عام، بل لها أسس، ويجب أن نشتغلها بطريقة حقيقية. لستُ مع تقديم الأعمال المشترَكة لمجرد أنها موضة وعلينا تقديمها، والشرط الأساسي لطرْح هذا النوع من الأعمال هو وجود فكرة تحتمل تقديمها، وليس فبْركة أي فكرة أو موضوع. •  لا شك في أنك تَمَيَّزْتَ في الكوميديا، فهل يمكن القول إنك ترتاح فيها أكثر؟- أنا ممثل وألعب كل الأدوار. لكني بعيد عن الكوميديا منذ سنوات عدة، لأنه لم يصلْني ورقٌ مهمّ. لديّ أعمال تاريخية مهمة حققتْ نجاحاً كبيراً، وبفضلها اشتغلتُ في مصر كما عُرِفْتُ بالأعمال الدرامية والاجتماعية والمعاصرة. قدّمتُ أعمالاً كوميدية ناجحة وأخرى أقلّ نجاحاً، ولكنني أجد نفسي كممثل ألعب كل الأدوار والأعمال والأنواع، ولا أجد نفسي في الكوميديا أكثر من غيرها. ربما يعرفني اللبنانيون بالأعمال الكوميدية، لأنهم شاهدوا أعمالاً لي من هذا النوع لقيتْ رواجاً أكثر من غيرها، ولكن في دول عربية أخرى لا يعرفون أنني قدمتُ أعمالاً كوميدية، بل هم يعرفونني بالأعمال الاجتماعية والسياسية والتاريخية.•  حتى دريد لحام يَعتبر أن تجربتك نضجت في الكوميديا أكثر من غيرك؟- صحيح أنني قدمتُ تجارب كوميدية، ولكن في رصيدي الفني 35 عملاً من مختلف الأنواع.

الراي – من هيام بنوت

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية