بعد 59 عاما من وفاتها.. 3 نظريات حول وفاة مارلين مونرو أيا منها ستصدق؟

للمشاركة

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة الأمريكية مارلين مونرو، التي توفيت في الرابع من شهر أغسطس لعام 1962م، عن عمر يناهز 36 عاما.

وبالرغم من مرور 59 عامًا على وفاة “مونرو”، فإن لغز وفاتها لم يكشفه أحد حتى الآن، ولكن على مدار هذه السنوات الطويلة، تم إطلاق عدة نظريات حاولت كشف هذا اللغز المحير، وفيما يلي نعرض أكثر ثلاثة نظريات منطقية حول سبب وفاة مونرو، فهل تصدق أيا منهم؟

النظرية الأولى: انتحار مارلين مونرو
في الرابع من أغسطس لعام 1962م، وصلت الشرطة الأمريكية قرابة الساعة الرابعة صباحا إلى منزل مونرو، وأكد الطبيب الشرعي وفاتها رسميًا، وقال أن سبب وفاة مونرو هو الانتحار بسبب جرعة زائدة من الباربيتورات، وأقتنع العديد من الأشخاص بذلك لسنوات طويلة.

النظرية الثانية: قتل مارلين مونرو على يد طبيبها النفسي
تبنت أوراق ووثائق تم الكشف عنها منذ عدة سنوات، نظرية مقتل مونرو على يد طبيبها النفسي رالف غرينسون بدوافع خفية، وهذا بحسب صندوق يملكه الطبيب نفسه قد عثر عليه مؤخرًا.

وكانت محققة أميركية تدعى “بيكي ألدريج” قد أعادت ترديد تساؤلات بشأن حقيقة موت مونرو عقب العثور على صندوق الطبيب غرينسون بمكتبة جامعية، حيث بطريقة ما جرى تسريب بعض محتوياته التي أوضحت بعض التفصيلات المخفية بحياة الفنانة الراحلة.

وبحسب تقرير موقع ديلي ميل، تعتقد المحققة أن مارلين مونرو قد قتلت على يد طبيبها النفسي المهووس بحبها، بحسب خيوط اعتمدت عليها خلال فض محتويات الصندوق الغامض، حيث قالت المحققة أن الطبيب حقنها بجرعة زائدة من دواء معالجة القلق ذي التأثير السام، الباربيتورات، الذي تسبب في قتلها.

النظرية الثالثة: عائلة كينيدي وراء قتل مارلين مونرو
نقل موقع الدايلي ميل عن شرطي في لوس أنجيلوس قوله، إن ملفاً فائق السرية في دائرة الشرطة يتهم روبرت كنيدي، شقيق الرئيس الراحل جون كنيدي، بقتل مارلين مونرو، وأن الممثل بيتر لوفورد اعترف له بأنه شاهد ارتكاب الجريمة.

فقبيل عيد ميلاد الرئيس كنيدي في شهر مايو لعام 1962م، ظهرت مونرو في بث حي على التلفزيون من حديقة ساحة ماديسون في نيويورك، حيث خلعت فرواً وناولته للوفورد، قبل أن تقف وراء ميكروفون في ثوب بلون الجلد مرصع بالجواهر صممه جان لويس، لتغني عيد ميلاد سعيد، سيدي الرئيس.

وقال الشرطي إن مونرو قُتِلت لحماية آل كنيدي، وأن روبرت هو من أعطى مونرو الشراب المسموم الذي أودى بحياتها، في حين وقف لوفورد وهو يشاهد الجريمة.

وأوضح الشرطي أنه واجه لوفورد بالوقائع بعد 20 عاما من ارتكاب الجريمة فانهار واعترف له بالتفاصيل، لكن القضية طُمِست لـ40 سنة، لأن تداعياتها لم تقتصر على آل كنيدي فقط، والتزم الشرطي الصمت لـ40 عاما خوفاً على حياته، فكبار الشرطيين من تلك المرحلة كانوا لا يزالون على قيد الحياة وقادرين على تهديده هو وعائلته.

ووفق الشرطي روثميلر، تسرد مونرو في يومياتها العائدة للأيام السابقة لموتها كيف أن روبرت، المتزوج الذي اختير أب العام عام 1962، وعدها بالزواج منه، قبل أن يتوقف هو وشقيقه الرئيس عن التواصل معها.

واعتبرت مونرو أن الأشقاء كينيدي خدعاها، وكتبت أنها تعتزم فضحهما أمام الملأ، ووجد الشرطي في الوثائق إشارات إلى أن مونرو خضعت للإجهاض في منتصف شهر يوليو لعام 1962م بطلب من روبرت كينيدي، هذا بحسب ما ذكر في موقع دايلي ميل.


للمشاركة
فنون
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com