Home » art » ريتا حرب: أحب السينما… ولن أتخلى عن التقديم.. انتهتْ من تصوير فيلم «شرعوا الحشيشة»… وتطلّ قريباً في «آخر الليل»
ريتا حرب

إلى جانب تصويرها مسلسل «آخر الليل» تحت إدارة المُخْرِج أسامة الحمد وإنتاج شركة «الصدى»، انتهتْ اللبنانية ريتا حرب من تصوير فيلمها السينمائي الأول «شرعوا الحشيشة»، الذي تتقاسم بطولته مع الفنان طوني عيسى، وهو من إخراج رندلى قديح، وإنتاج شركة «Wise Production».


حرب، أشارتْ في حديثها إلى «الراي» إلى أنها لن تتخلى عن التقديم الذي انطلقت منه، لافتة في الوقت نفسه إلى أنها تحبّ السينما، متمنيةً أن تتكرر تجربتها فيها. لكنها أوضحت أنها بانتظار الصدى الذي سيتركه الفيلم عند عرْضه، خصوصاً أنه يتناول موضوع تشريع الحشيشة وقضايا اجتماعية كما يضيء على مشاكل الشباب.

●  باشرتِ تصوير مسلسل جديد بعنوان «آخر الليل»، ما تفاصيله؟
– المسلسل من إنتاج شركة «الصدى»، وهو أوّل عمل لي معها وأتمنى أن تتكرر التجربة، والإخراج لأسامة الحمد، وهو عمل لبناني – سوري مشترك. وحبكة القصة تجعله يضمّ أبطالاً عديدين، لأن أحداثه متشابكة ببعضها، حيث تتداخل سلطة المال مع الحب والانتقام، وتشارك فيه مجموعة كبيرة من الممثلين اللبنانيين.
●  وهل سيُعرض في الموسم الرمضاني 2019؟
– كلا، العمل لن يعرض في رمضان، بل في شهر مارس المقبل. أما بالنسبة إلى رمضان، فهناك عروض عدة أحاول أن أختار الأنسب بينها بعد الاطلاع عليها.
●  مع أنه كانت لك إطلالات متتالية في المواسم الرمضانية الماضية، فهل هذا يعني أنك لا تتوقّفين عند الإطلالات الرمضانية؟
– بل يهمّني الدور بالدرجة الأولى. ولا شك في أنني أحب الظهور في رمضان، ولكن هذا الأمر يرتبط أولاً وأخيراً بالدور. فإذا توافر الدور الجيّد، يمكن أن أطلّ في رمضان، وإذا لم يتوافر فلن أطلّ.
●  ما رأيك في موقف بعض الفنانين الذين لا يفضّلون الظهور في رمضان، لأنهم يعتبرون أن بعض الأعمال الجيدة لا تنال حقها بسبب شدّة المنافسة؟
– الفنان الواثق من عمله ودوره يجب ألا يفكر بهذه الطريقة، لأن العمل الجيّد لا بد وأن يَبْرز.
●  هل يمكن القول إن الجمهور بات يفضّل متابعة الأعمال العربية المشتركة؟
– بل إن الممثلين يحبّون المشاركة فيها، لأن تسويق المسلسل يكون على نطاق واسع ويحقّق له انتشاراً عربياً. أما المُشاهد، فلا يكترث لهذا الأمر، بل يهمّه مشاهَدة مسلسل على ذوقه.
●  حتى إن بعض الفنانين يوافقون على المشاركة في هذه الأعمال قبل الانتهاء من كتابتها، لمجرّد أن شركة الإنتاج معروفة، فهل يكون المال هو الهدف الذي يقف وراء ذلك؟
– غالبية المسلسلات التي نشارك فيها لا تكون مكتوبة بشكل كامل، بل يكون موجودا بين يدينا 5 أو 10 حلقات فقط، ودائماً هناك تعديلات.
●  هل يمكن أن يخالف هذا الأمر توقّعات الممثّل لما يَنْتظره من المسلسل؟
– ممكن نعم وممكن لا.
●  هل هذا يعني أن الممثّل يركض وراء المال قبل أي شيء آخر؟
– لا يمكننا التعميم. عندما يقْبل الممثّل المشاركة في عملٍ ليس مكتوباً بشكل كامل، يكون على اطلاع على القِصة ويعرف التوجه الذي يسير عليه الدور. التوقيع على عمل غير مكتمل لا يعني أن الممثّل قبِل به من أجل المال.
●  كيف ترين مستوى الدراما اللبنانية؟
– هي في تَقدُّم مستمر وبدأت تسير على السكة الصحيحة، وهذا دليل خير. يوجد في لبنان ممثلون موهوبون ولا ينقصنا شيء، حتى إن اللهجة اللبنانية منتشرة عربياً، بدليل أنهم «يموتون» على المذيعة اللبنانية.
المذيعة اللبنانية تتكلّم اللهجة اللبنانية والممثّل كذلك، ولكننا بحاجة لأن يتم التركيز على الإنتاج أكثر، علماً أنه لا يمكن أن نوجّه اللوم إلى أحد لأن الوضع الاقتصادي في لبنان لا يتحمّل. وكما كانت الدراما اللبنانية تحتلّ الصدارة في الماضي، فإنها بدأت تستعيد مكانتها، بفضل الأعمال الجيدة والمواهب البارعة.
●  اللافت في تجربتك أنك تعملين في مجال التمثيل، ولكنك في الوقت نفسه لا تتخلّين عن الإعلام؟
– ولماذا أتخلى عن الإعلام!
●  وكيف تتعاطين مع الموضوع؟
– حالياً لا يوجد لديّ برنامج أقدّمه. الإعلام مهنتي، فلماذا أتخلى عنه؟ التقديم مهنة أعمل فيها منذ أعوام طويلة، وعندما أكون مرتبطة بتقديم برنامج أركز عليه، وحين لا يكون لديّ برنامج أركّز على التمثيل.
●  لكن الكثيرات يتدرجن في العمل وينتقلن من مجال إلى آخر. مثلاً يكنّ ملكات جمال، ثم ينتقلن إلى التقديم وبعدها إلى التمثيل؟
– ليس بالضرورة ترْك مجال والانتقال إلى مجال آخر. هناك ممثلات يُعرض عليهن تقديم برامج ويوافقن. كل شيء يرتبط بالعروض ومدى ملاءمتها لطموحات الشخص.
●  انتهيتِ من تصوير فيلم «شرعوا الحشيشة» الذي تتقاسمين بطولته مع طوني عيسى، متى سيتم عرضه؟
– في مارس المقبل.
●  ألا ترين أن اسمه يثير الصدمة؟
– أبداً، الفيلم يتناول قصة تشريع الحشيشة من عدمها، كما تتخلّله قصص حبّ وعدد من المواضيع الاجتماعية والمشاكل التي يعانيها الشباب. هذا الفيلم هو الأول لي في السينما، وهو من إنتاج شركة «Wise Production» لصاحبها مجد جعجع وكتابة داليا حدّاد وإخراج رندلى قديح. 
●  كيف وجدتِ العمل في السينما؟
– سعيدة جداً بهذه التجربة، وأتمنى أن يحقق الفيلم النجاح. أحبّ السينما كثيراً وأتمنى أن تَتَكرر تجاربي فيها.
 ●  هل أَحْبَبْتِها أكثر من التلفزيون؟
– لا يمكنني أن أحكم على الموضوع، وأنتظر نتيجة تجربتي السينمائية، خصوصاً أنها الأولى لي.
●  هل يمكن القول إن السينما أَنْصَفَتْكِ أكثر من التلفزيون، خصوصاً أن الفيلم من بطولتك؟
– لعبتُ أدوار البطولة في المسلسلات، ولكن تجربة السينما تختلف عن تجربة التلفزيون، لأن الناس يقصدون السينما لحضور الفيلم. في السينما يمكن أن يشارك الممثل بمشهد واحد، وهذا الأمر ينطبق على أهمّ نجوم السينما في العالم.

  • الراي من هيام بنوت

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية