Home » فنون » كاتيا كعدي: لا يمكن أن أرتبط إذا لم أحب الشريك.. أعلنتْ خِطبتها في عيد ميلادها
كاتيا كعدي

في خطوة مفاجئة أعلنت الممثلة ومقدمة البرامج اللبنانية كاتيا كعدي عن ارتباطها برجل الأعمال فارس دانيال في حفل أقامته على متن أحد اليخوت في يوم عيد ميلادها نفسه.


الخِطبة تمت سابقاً، وبررت كعدي لـ«الراي» إخفاء الأمر بأنها لم تكن ترغب في إعلانها، لكي لا تصبح حياتها الخاصة تحت الضوء، مستدركة أنها تراجعت وأحبت أن تشارك اللبنانيين فرحتها في ظل الأزمة التي يمر بها لبنان حالياً.
وأكدت أن الحب أساسي، لذا لا يمكن أن ترتبط إذا لم تحب الشريك، معلنة أن الزواج سيكون في الصيف.
وعلى الصعيد المهني، قالت إنها تلقت عرضين للمشاركة في عملين قبل اندلاع الثورة في لبنان، وافقت على أحدهما مع المنتج مروان حداد.

● أعلنتِ عن ارتباطك في يوم عيد ميلادك. لماذا اخترت هذا التوقيت ومن هو الشخص الذي ارتبطت به؟
– تعرفت عليه بالصدفة قبل عام، مع أنه سبق والتقينا سابقاً، ولكن لم يحصل أي حديث بيننا. وتطورت العلاقة بيننا وخطبني، ولكنني لم أعلن عن خطبتي إلا قبل أيام لأنني أحببت أن أشارك اللبنانيين فرحتي في الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان حالياً، خصوصاً أننا منذ فترة طويلة لم نر اللبنانيين متضامنين للمطالبة بحقهم، وأحببت أن يكون إعلان خطبتي فرحة صغيرة في ظل ما يحصل، مع أنني كنت قد قررت عدم الإعلان.
● ولماذا قررت إخفاء خطبتك؟
– بسبب ما حصل معي في خطبتي السابقة (للوزير السابق إيلي ماروني)، ولذلك رغبت في أن تكون حياتي الشخصية بعيدة عن الإعلام، لكي أبعد عني القيود التي يمكن أن تفرض عليّ كوني معروفة وتحت الأضواء. ولكنني تراجعت في ظل الظروف الحالية التي نعيشها وأتمنى أن تكتمل الفرحة التي يعيشها لبنان حالياً.
● وماذا يعمل خطيبك وكيف تعرفت عليه؟
– هو رجل أعمال يعمل بين مصر وأفريقيا ويعيش في لبنان وتعرفت عليه عن طريق صديق مشترك. تحولنا بداية إلى صديقين، وشعرت بأنه شخص متفهم وداعم يحترم عملي ويحبه ويقدره، وهذا أمر مهم جداً بالنسبة إليّ كفنانة. من المعروف أن ظروف عمل الممثلة يمكن أن تتطلب منها أحياناً التأخر بالتصوير أو العمل خارج الوطن، ووجود شخص غير متفهم يمكن أن يعرقل حركتها وينعكس سلباً على عملها. خطيبي يتابعني كفنانة ويحب تمثيلي، وهو أخبرني هذه التفاصيل عندما أصبحنا قريبين من بعض. مع الوقت تطورت العلاقة، إلى أن فاجأني وطلب يدي للزواج.
● وهل توجد قصة حب بينكما؟
– هذا أمر أكيد. بالنسبة إليّ، الحب أساسي ولا يمكن أن أرتبط إذا لم أحب الشريك، وهذا الكلام قلته سابقاً ولا أزال متمسكة به، ولا يمكن أن أساوم على هذه المسألة أبداً. أنا شخص صريح وشفاف وأدخل عواطفي في كل شيء حتى في عملي، وعندما لا أكون مرتاحة يبدو عليّ، وعندما أنزعج أعبّر فوراً. أنا إنسانة صادقة مع نفسي ومع الآخر، ولذلك لا يستوعب الكثيرون شخصيتي ولا يحبونها في البداية، ولكنهم لا يلبثون أن يحبوني عندما يعرفونني جيداً. خطيبي يقول لي «لم ألتقِ شخصاً صريحا بمقدار صراحتك». ما يزعجني أعبّر عنه في وقته ولا أتركه في داخلي، وأجد أن هذا الأمر أفضل من أن نراكم الأشياء في دواخلنا، فتتحول إلى مشكلة كبيرة لاحقاً.
● ما أكثر ما لفتك بخطيبك؟
– هو يحترمني ويحبني من قلبه ويتفهم عملي ويقف إلى جانبي في مرضي وظروفي الصعبة. هو ليس أنانياً على الإطلاق. أنا شخص متقلب ومزاجي، وهو يستوعبني كثيراً مع أنني مرحة جداً وتقلب مزاجي يمكن أن يمر بسرعة، عدا عن أنه يقف إلى جانبي ويدعمني في كل خطواتي ولا يقف ضدي. كما أنه ينصحني كثيراً في عملي. وهو يعتمد مقولة «كل شيء بيجي بوقته»، ويعتبر أن الدور المناسب لا بد وأن يأتي في الوقت المناسب. حتى إنه يقف إلى جانبي في عملي في البوتيك، فأنا أريد أن أقوم بكل شيء مرة واحدة، ولكنه يطلب مني التروي.
● هذا يعني أنك مستمرة في عملك؟
– طبعاً. بل حتى إنه يدفعني إليه. أحياناً أكون مدعوة إلى إحدى المناسبات وأشعر بأنني مترددة في المشاركة، لأن مثل هذه المناسبات تتطلب تحضيراً للإطلالة لكي تكون على أكمل وجه، خصوصاً وأنني «نيقة» في «اللوك»، لكنه يتدخل ويشجعني ويقول لي إن تواجدي مهم فيها.
● هل أنتما متقاربان في السن؟
– هو يكبرني بعامين، وهذا ما يجعلنا متقاربين في هواياتنا وفي القيام بالأشياء التي نحبها، عدا عن أنه يستوعبني ويتفهمني بسبب خبرته وتجربته في الحياة.
● هل الزواج سيكون قريباً؟
– إن شاء الله في الصيف.
● هل ستكرّسين الفترة المقبلة لأمومتك وحياتك الشخصية؟
– لم أكن أعطي حياتي الخاصة شيئاً من وقتي، بل كنت أكرّس كل وقتي لعملي الذي كان يأخذ مني كل اهتمامي وكنت أحرص على التركيز عليه والنجاح فيه، وكانت الأولوية له. لا شك أنني في الفترة المقبلة سوف أكرّس وقتي لحياتي الخاصة، ولكن في الوقت نفسه لن أهمل عملي، خصوصاً أننا لم نتزوج ولم أنجب، ومن المعروف أن الأولاد هم الذين يتطلبون الوقت الأكبر من الاهتمام والرعاية.
● من المعروف أنك بين التمثيل والإعلام ولديك البوتيك الخاص بك. هل ستستمرين في هذه المجالات الثلاثة؟
– لم أشعر حتى الآن أنني يجب أن أبتعد عن أي مجال منها، وفي حال شعرت بأن هناك ضرورة لذلك، بسبب الضغوطات وضيق الوقت، يمكن أن أسلم إدارة البوتيك لشخص أثق به. التقديم لا يعيقني لأنني ملتزمة بتقديم مهرجان فني في مصر، وهو يقام مرة واحدة سنوياً، وخطيبي سيكون إلى جانبي بسبب طبيعة عمله في مصر. وفي حال عرض عليّ تقديم برنامج في مصر، خصوصاً أنني تلقيت عرضاً لتقديم برنامج حواري فني وفيه ألعاب على إحدى الشاشات المصرية، فإنه لن يأخذ الكثير من وقتي ويمكن أن أصور حلقات متتالية عدة وأعود إلى بيتي، وخطيبي شجعني على القبول به. التمثيل هو الذي يتطلب وقتاً.
● ما هي مشاريعك للفترة المقبلة؟
– قبل التطورات الأخيرة في لبنان تلقيت عرضاً للمشاركة في عملين، وافقت على واحد منهما، لكن لا شيء محسوماً حتى الآن بسبب الظروف، وبانتظار أن تهدأ الأوضاع.
● وما هو العمل الذي وافقت عليه؟
– لن أفصح عنه، ولكن كل ما يمكنني قوله إنه مع المنتج مروان حداد.

الراي – من هيام بنوت

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
WhatsApp إنضم الى مجموعة الأرز الإخبارية