(رويترز)
قال نشطاء في بلدة الرستن بمحافظة حمص يوم الثلاثاء ان قوات سورية قتلت 10 اشخاص معظمهم من النشطاء وأقاربهم وأصابت 15 آخرين بجراح حينما تسبب قصف الجيش في انهيار مبنى في البلدة.
وقال أبو جعفر أحد النشطاء عبر هاتف يعمل من خلال الاقمار الصناعية “وقع قتال وبدأت دبابات تي-72 قصف المنطقة مساء الاثنين وفي الساعة التاسعة والنصف مساء (1930 بتوقيت جرينتش) أصابت قذيفة صاروخية او دانة دبابة منزل أسرة منصور فدمرته.”
واضاف قوله “كانوا في معظمهم نشطاء واقاربهم. واصيبت 15 امرأة وطفلا كانوا في جانب اخر من المبني.” وقال ان المبنى المكون من طابق واحد كان في ارض زراعية عند أطراف الرستن.
ولم يرد تأكيد من مصدر مستقل للهجوم. وفرضت السلطات السورية التي تقول انها تقاتل “ارهابيين” في محافظة حمص وفي انحاء البلاد قيودا صارمة على وسائل الاعلام المستقلة منذ اندلاع الانتفاضة في مارس اذار ضد حكم عائلة الاسد المستمر منذ 42 عاما.
وأظهرت لقطات على موقع يوتيوب جرافة في الليل ترفع جدارا حيث ظهرت دماء وملابس بين الانقاض فيما صرخ اناس “الله أكبر”. وأخرج رجل قطعة طويلة وصفها بأنه صاروخ وأمسك بها امام الكاميرا.
وقال وهو يشير الى دراسة الطب للرئيس السوري قبل ان يختاره والده لخلافته بعد وفاة الشقيق الاكبر لبشار “هذا من بشار الاسد طبيب العيون. الله يقلع عينه“.
وأظهرت لقطات اخرى على موقع يوتيوب جثث 30 رجلا قتلوا في الرستن في مسجد بعضها نسفت رؤوس اصحابها بينما يقول ناشط ان جثث اولئك الذين قتلوا كانت بينها. ولم يتم التحقق من صحة هذه اللقطات.
وشهدت مدينة الرستن التي يبلغ عدد سكانها 25 الف نسمة وتقع على الطريق الرئيسي بين دمشق وحلب تجدد القتال في اليومين الاخيرين بين قوات الاسد والمنشقين الذين استأنفوا هجمات الكر والفر في المنطقة منذ تراجعهم بعد معركة استمرت عشرة ايام في سبتمبر ايلول.
كما اشارت تقارير الى اندلاع قتال شديد في خان شيخون وهي بلدة اخرى على الطريق الرئيسي. وقال نشطاء ان المنشقين أغلقوا الطريق بشاحنات ذات مقطورات منذ يوم الاثنين.





Comments are closed.