Home » opinion » الرياشي يردّ على وهاب.. أما أنا فأقول…

ميشال الزبيدي

فرحت بالعنوان واحسست ان كأس الردّ المرّ اللذيذ المفترض مني على وئام وهاب قد ازيح عن كاهلي، لكن عندما قرأت رد الوزير رياشي، شعرت انه يجب ان ارد، ذلك مع محبتي واحترامي للوزير الآدمي ملحم رياشي.

القصة قديمة عمرها من عمر شيطان عتيق، ليست بدايتها مع المدعو حبيب فياض الذي تهجم على البشير لتنتهي القصة بدعوى ضد البطل شارل جبور، ولم تنته مع المدعو وئام وهاب الذي نطق بما نطق به ثم تراجع.

القصة عمرها من عمر الحق، عمرها من عمر الباطل، وبكلمات قليلة سأخبر عن من يجب ان يدخل السجن: اولا السجن ليس القضبان التي اليها يدخل الاحرار ويخرجون احرارا..

السجن هو قضبان الخيانة التي تتبعها لعنة الاجيال، ولعنة الاجيال لن تكون على تلميذ دفع من جيبه ثمن خرطوشة لبندقية كرامة حارب فيها غريب اراد استباحة وطن أجداده، فدافع والدفاع حق، انما السجن للخونة ومنهم من خان شعبه ووطنه بالاستقواء بابناء عشيرته الغرباء الذين يجلبهم من دول مجاورة للاستعراضات، السجن لمن يستقوي بالسلاح على اللبنانيين العزل الذين لا يريدون أكثر من لقمة خبز ممزوجة بقليل من الكرامة، السجن لمن يجلب الاموال من دول غريبة مفتخرا..  ليستعملها في مصالح انتخابية، ليصبح ثريا بين الفقراء الاوادم، السجن لمن يجلب السلاح الغريب الى وطن الارز في زمن السلام فيبيعنا السلام الممزوج بالذل.

البطل منكم يحاول عزل القوات، انتم، انتم، من حاولتم عزل الكتائب في السبعينات، والنتيجة هي هي، مزيد من الصلابة ومزيد من التضحية، الحكيم خرج من السجن والمسيح خرج من القبر، وبلاد الارز ستزيح الحجر عن القبر فتشرق شمس الرب على وطن ارز الرب محررا من الفرس الذين لن يكون مصيرهم افضل من مصير كل من حاول المس بشعب ذُكرت ارضه، مهده ولحده في التوراة عشرات المرات.

كفى استهتارا بنا فنحن ام الصبي، كفى عنتريات وتهديات، فنحن حبة الحنطة التي وان دفنت فستعطي ثمارا كثيرة.

Comments are closed.

الاخبار والمواد الواردة في موقع “سيدر نيوز” لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبرعن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها