الرئيسية » مسيحيو الشرق, مميز » فريق لابورا.. خضره: نخوض معركة عودة الدولة إلى ذهنية المسيحيين

 لابورا جال فريق “لابورا” برئاسة رئيس الجمعية الأب طوني خضره ومدير التوجيه والقطاع العام في الجمعية جرجس سمعان ومنسقة مركز عكار جيهان فريحة، في مناطق عكار، وذلك بالتعاون مع “الجمعية اللبنانية للإنماء الريفي” بشخص رئيسها جان موسى.

ونظمت لابورا محاضرتين، الأولى في بلدة جبرايل حضرها رئيس البلدية الدكتور جميل الخوري وأعضاء المجلس وعدد من أبناء البلدة، والثانية في بلدة الحميرة حضرها رئيس البلدية الياس سليمان وأعضاء المجلس البلدي، رئيس فرع الحميرة في حركة الشبيبة الأرثوذكسية الأخ حنا جرجس حنا وأبناء الحركة ومندوب بلدية الحميرة حنا جميل حنا.

وتحدث رئيس الجمعية الأب خضره عن “ضرورة الانخراط في وظائف القطاع العام نظرا للفائدة التي تقدمها وظائف الدولة من معاشات ومنح مدرسية وجامعية وطبابة وبدل نقل وتعويضات عن المشاركة في مؤتمرات، اضافة إلى تعويضات نهاية الخدمة”، واعتبر أن “الحفاظ على الوجود المسيحي في دوائر الدولة يترافق مع الحفاظ على التنوع في الوظائف كافة”.

ودعا إلى “تأسيس جمعيات وأندية تكون أداة فعالة لاستفادة المجتمع من تقديمات الدولة عبر الوزارات: وزارة الشؤون الاجتماعية، الشباب والرياضة،. والتي هي من حق كل لبناني”، وعرض لأعمال مركز “لابورا” – عكار الذي يتعاون مع عدد من الجمعيات والأندية منها الجمعية اللبنانية للانماء الريفي.

سمعان
من جهته، قدم سمعان شرحا عن كيفية الاعلان عن الوظائف وتعميمها على أكبر عدد ممكن من المسيحيين من خلال “ارسال الاعلان عبر البريد الالكتروني وSMS ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة ب لابورا (فيسبوك وتويتر وتطبيق Ucip Liban)، وكل ما يتبع ذلك من عملية تقديم الطلبات وصولا إلى التدريب الذي يرافق كل وظيفة والذي يقوم به عدد من الأساتذة المتخصصين”.

فريحة
وختاما، تحدثت منسقة مركز لابورا- عكار فريحة عن كيفية استقبال الطلبات في مكتب عكار والعمل على تأمين وظائف للمتقدمين في القطاعين العام والخاص، وذلك بالتنسيق مع المكتب الرئيسي للابورا في انطلياس.

واكد الاب خضره، في تصريح له، “أن المسيحيين منذ العام 1990 حتى العام 2005 أبعدوا عن الدولة وأبعدوا أنفسهم عنها، أما لابورا فمنذ العام 2008 تخوض معركة العودة إلى الدولة وعودة الدولة كذلك إلى ذهنية المسيحي”.

وأوضح أن “موازنة الدولة اللبنانية تنقسم إلى قسمين: معاشات الموظفين وتعويضاتهم، والتقديمات والمساعدات التي تقدمها الدولة، فالمعاشات تصل إلى حدود 14 مليار دولار، أما التقديمات والمساعدات إلى 7 مليارات دولار، ما يساوي 21 مليار دولار، يدفعها المواطن اللبناني ومن بينها يدفع المسيحيون نسبة 62 % لكنهم يستفيدون فقط بنسبة 6 %”، معتبرا أن “هذا الأمر غير طبيعي”.

ورأى أنه من الضروري “نشر ثقافة الانتماء الى الدولة والاستفادة من تقديماتها وخصوصا في المجتمع المسيحي وهذا ما تعمل عليه “لابورا”، حيث ارتفع عدد الذين يمتلكون المعرفة حول وظائف الدولة بعد دورات التوجيه في المدارس والجامعات، كما أن الأرقام تظهر أن أكثر من 62% من الفائزين في مباريات الدخول إلى وظائف الدولة هم مسيحيون”.

وقال: “نحن أولاد الرجاء، نملك التفاؤل ونزيد تفاؤلا، ولا خلاص لوجودنا الا عبر الدولة”، مؤكدا أن “وظيفة القطاع العام تقدم الاستمرارية والثبات للموظف”.

واكد ان “من له مصلحة شخصية يحاربني ويحارب لابورا، كالوساطات الشخصية والحزبية”، وقال: “لا يقوم أي بلد من دون المشاركة لكن في لبنان وللأسف يعيش رجال الحكم والسياسة انفصاما بالشخصية فهم ينادون بالشراكة لكنهم لا يقبلون مثلا تطبيق قانون المناصفة وهذا ما يناقض النداءات والمطالبات بهذه الشراكة”.

ودعا الجميع إلى “تشجيع التعليم الرسمي وتنميته تقنيا وماديا، وهذا ليس إهانة للتعليم الخاص، إنما من أجل دعم فئات المجتمع اللبناني غير الميسورة”.

وعن سبب توسع “لابورا” في الأطراف، قال الأب خضره: “عند توقف الأطراف يتوقف القلب، فلا يجوز ترك الأطراف والتركيز على الوسط بل يجب حماية المواطن في الأطراف وتثبيته مكان سكنه”، معتبرا أن “انتشار الوظيفة العامة في الأطراف أمر أساسي لتنمية هذه المناطق، وهناك توجه للوظيفة العامة في هذه المناطق أكثر من الوسط”.

وختم: “مع الرب نستطيع تخطي المصاعب، فالسلطة خدمة وليست تسلطا كما يقول المسيح، فأجمل سلطة هي خدمة الانسان، وهنا لا تدخل المصلحة الشخصية، وفي كل مرة يريد الانسان أن يخدم ويحب يكون جزاؤه الوحيد هو الصليب، فلا حب بلا صليب”.

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com