(د ب أ)
استنكر حزب الله اللبناني الشيعي امس قيام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بـ”تغييب” تطورات الوضع في “فلسطين المحتلة” خلال جلسة مجلس الأمن المتعلقة بنتائج زيارته إلى منطقة الشرق الأوسط ، واصفا المجلس بأنه “مطية” لسياسات القوى الدولية الكبرى.
وقال الحزب في بيان له مساء امس: “تغييب الأمين العام للأمم المتحدة تطورات الوضع في فلسطين المحتلة ، وعدم بحثها في جلسة مجلس الأمن ، دليل على أن هذا المجلس أضحى مطية واضحة لسياسات القوى الدولية الكبرى وللكيان الصهيوني لتصفية الحسابات وتنفيذ المشاريع التآمرية ضد المنطقة وأهلها”.
وأشار البيان إلى أن الحزب استنكر “بشدة هذا السلوك المعتمد من أعلى منبر دولي يفترض أن تكون مهامه معالجة القضايا التي تمس الأمن والسلام العالميين”.
وأضاف أن بان كي مون “لم يتطرق من قريب أو بعيد في تقريره إلى قضايا بالغة الخطورة على الأمن والسلام الدوليين ، وهو جوهر عمل الأمم المتحدة وفي صلب مسؤولياتها ، مثل الممارسات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني قتلا واعتقالا”.
وتابع البيان أن بان كي مون لم يتطرق إلى “الإجراءات المحمومة لتهويد القدس الشريف وضم الأراضي الفلسطينية من خلال الخطوات الاستيطانية التي زادت بشكل لم يسبق له مثيل”.
وقال: “عبثا يحاول سكان العالمين العربي والإسلامي وأبناء المنطقة البحث عن موقف أو تصريح ، فضلا عن تصرف أو قرار للأمم المتحدة يعيد بعضا من ثقة ، أو يحفظ شيئا من رصيدها المنهار من الصدقية والجدية ، ولكن لا تني هذه المؤسسة والقيمون عليها بتقديم الدليل تلو الدليل على انحيازها لمصالح الدول الاستعمارية الكبرى ومخططاتها التآمرية”.





Comments are closed.