Home » diverts » جندي تايلندي مصاب بـ”الأيدز” يغتصب حوالي 70 فتىً مراهقاً

اتهمت الشرطة التايلاندية، جنديا مصاباً بفيروس نقص المناعة “الإيدز”، بإجبار وابتزاز أولاد مراهقين لممارسة الجنس معه بعد تهديدهم بنشر صورهم العارية. وحسبما ذكرت صحيفة الـ “إندبندنت” البريطانية ، فإن المشتبه به البالغ من العمر 43 عاما ، وهو السارجنت ميغور جاك كريت خومسينغ ، خدع ضحاياه من خلال ملفات شخصية مزيفة على “الإنترنت” وحسابات “فيسبوك” وتطبيق للمثليين، لكسب ثقة ضحاياه حتى يرسلوا اليه صوراً عارية قبل الموافقة على مقابلته.
وعندما تم اعتقاله في منزله في مقاطعة “خون كاين” في شمال شرق البلاد ، عثرت الشرطة على دواء يستخدم لمعالجة مرض “الإيدز”. وأكدت لاحقًا أنه مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية من خلال اختبارات طبية. ويُتهم غومسنغ بإنشاء حسابات وهمية على “فيسبوك” وملفات شخصية على تطبيق “Blued” للمثليين، حيث تعرف الى مراهقين من الشباب التايلانديين وبدأ معهم المحادثات.
وقالت الشرطة أنه عندما يقابل الضحايا خومسنغ ويكتشفوا أنه ليس نفس الشخص الذي يظهر على الإنترنت، فإنه يهددهم بالكشف عن الصور العارية في حال رفضوا ممارسة “العلاقة الحميمة” معه. وكشفت الشرطة حتى الآن، أن غومسنغ له أكثر من 70 ضحية، تتراوح أعمارهم بين 13 و 18 سنة. وقال الميجور جنرال سوراثات هاكبارن في شرطة تايلاند: إنه”على الرغم من أن المشتبه به هو جندي، فإن هذا السلوك هو قضية شخصية وليست قضية نظامية”.
وتوسع الشرطة تحقيقاتها وتحاول الاتصال بالضحايا الآخرين الذين لم يقدموا اتهامات ضد الجندي. وقد اتهمت الشرطة جاك كريت حتى الآن، بارتكاب ست جرائم، بما في ذلك ممارسة الجنس مع قاصر دون الخامسة عشرة بموافقته أو بدونها، وهي اتهامات عقوبتها السجن بمدد تتراوح بين 4 و 20 سنة، هذا إلى جانب اعتداء غير لائق على قاصر يقل عمره عن 15 عاما باستخدام تهديدات يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات، وفصل قاصر دون الخامسة عشرة عن والديهم دون سبب، ويعاقب عليه بالسجن لمدة تتراوح بين 3 و 15 سنة، بالإضافة إلى الابتزاز، يعاقب عليه بالسجن لمدة تصل إلى 3 سنوات، وإجبار القاصرين على القيام بأعمال غير لائقة، يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر. وفي حال إدانته بالتهمة ، يواجه الرقيب غومسنغ 20 سنة أو أكثر في السجن.

Comments are closed.

الاخبار والمواد الواردة في موقع “سيدر نيوز” لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبرعن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها