وكالات: أعلن متحدث عسكري برازيلي, أمس, أن القوات البرازيلية والفرنسية انتشلت 41 جثة من طائرة “الارباص” الفرنسية, التي سقطت صباح الأول من يونيو الجاري في المحيط الأطلسي, وهي في طريقها من ريو دي جانيرو إلى باريس وعلى متنها 228 راكبا.
ونقل راديو “سوا” الاميركي, عن المتحدث قوله, خلال لقاء مع الصحافيين في مدينة ريسيف على الساحل الشمالي الشرقي للبرازيل, إن “جميع الجثث, التي رصدت حتى الان تم انتشالها”, مشيرا إلى أنه تم نقل 16 جثة إلى جزيرة فرناندو دي نورونها, لاجراء فحوصات من اجل التحديدات الاولية قبل نقلها الى ريسيف.
وفي سياق متصل, كشفت قيادة أركان القوات المسلحة الفرنسية, أن الغواصة النووية الهجومية الفرنسية “إيمرود”, بدأت عملية البحث عن الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة.
وأوضح المتحدث باسم قيادة الأركان كريستوف برازوك, أن الغواصة تقوم بالبحث في منطقة يصل طولها إلى 36 كيلو مترا, وعرضها إلى 36 كيلو مترا أيضا, مضيفا أنها ستقوم بتغيير المساحة, التي يتم مسحها والبحث فيها, إلى أن يتم العثور على الصندوقين الأسودين.
وأشار إلى أن مدة عمل الغواصة غير محددة بوقت, وإنما تمتد لحين العثور على الصندوقين, مؤكدا أن قطعة بحرية عسكرية فرنسية أخرى تشارك الغواصة في أعمال البحث.
في غضون ذلك, أعلنت صحيفة “لاتريبيون” الفرنسية, أن شركة الخطوط الجوية الفرنسية “آر فرانس”, استبدلت جهازين من أصل ثلاثة أجهزة لقياس السرعة في جميع طائرات أسطولها, طرازي “آر باص آيه 330″ و”آيه 340″.
وذكرت في موقعها على الانترنت, أن الشركة استبدلت جهازين من أجهزة قياس السرعة, المعروفة باسم “أنابيب بيتوت” في جميع الطائرات, بعد أن حض اتحاد للطيارين على عدم التحليق بالطائرات, حتى يتم انتهاء تغيير الأجهزة, مشيرة إلى أنه سيجري استبدال الجهز الثالث, في جميع الطائرات خلال عشرة أيام.
ولفتت إلى أنه على الرغم من عدم التأكد من وجود علاقة بين تعطل أجهزة قياس السرعة وتحطم الطائرة, إلا أن المحققين يركزون في عملهم على الدقائق الأخيرة للرحلة عندما أرسلت الطائرة المنكوبة سلسلة قراءات متضاربة بشأن سرعتها.

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Digg
  • del.icio.us
  • Google
  • E-mail this story to a friend!
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • Print this article!
  • Yahoo! Buzz
  • YahooMyWeb
  • TwitThis

Add A Comment