الرئيسية » فن, مميز » باميلا الكيك: أشارك في الدراما محلياً وعربياً… وربما في هوليوود

باميلا الكيك

«أشارك في الدراما المحلية والعربية، وربما أشارك في أعمال هوليوودية»!

إنها الممثلة اللبنانية باميلا الكيك، معبِّرةً عن أن الدراما المشتركة أكثر انتشاراً، لأنها تجمع ممثلين من بلاد عدة، مردفةً «أن القضايا والمشكلات التي تعيشها الدول العربية واحدة، واللغة واحدة كذلك، ما يمنح الدراما المشتركة فرصاً أكبر للانتشار والنجاح».

«الراي» تتحاور مع الفنانة باميلا الكيك التي عادت – بعد غيبة ليست قصيرة – لتطل على الشاشة الصغيرة من خلال مسلسل «الحب الحقيقي» المقتبس عن مسلسل مكسيكي طويل، إلى جانب نخبة من الممثلين اللبنانيين، وهي تؤكد أن العروض كثيرة، ولكنها كانت في انتظار العمل المناسب، وتَحقق هذا الأمر من خلال مسلسل «الحب الحقيقي».

الكيك تعتز بأنها قدّمت 15 مسلسلاً لم تندم على أيٍّ منها، وتؤكد أنها لا تريد أن تشارك في عمل فني قد تندم عليه بعد 20 عاماً، وتطرقت إلى قضايا متعددة جمعت ما بين الشخصي والفني… أما التفاصيل فتأتي في هذه السطور:

• كنتِ وَعدتِ بمفاجأة فنية جديدة… هل يمكن أن تطلعينا عليها؟

– باشرنا تصوير مسلسل طويل بعنوان «الحب الحقيقي»، وهو مقتبس عن مسلسل مكسيكي، وسيُعرَض على شاشة «LBCI» قريباً. المسلسل من إخراج جوليان معلوف ومنتجة منفذة مي أبي رعد، وهو من بطولتي مع جوليا فرحات ونيكولا معوض، ويشاركنا فيه ألكو داود ونهلة داود اللذان يشكّل وجودهما في أي عمل برَكة له، إضافة إلى كل من طارق سويد ولمى مرعشلي وأسعد رشدان ومجموعة كبيرة من الممثلين. علماً أن المسلسل من سيناريو باسكال حرفوش وترجمة لمى مرعشلي.

• في الفترة الأخيرة كنتِ بعيدة إلى حد ما عن الجوّ الفني، وكأنك كنتِ في إجازة ولا تريدين العمل وتقديم أعمال جديدة؟

– بل كانت العروض كثيرة، ولكن كما سبق أن قدمتُ أدواراً في 15 مسلسلاً ولم أندم على أيّ منها، فإنني انتظرتُ الدور المناسب الذي لا أندم عليه، لأنه ليس مهماً الظهور لمجرد الظهور.

• هل ترين أننا نعاني أزمة نصوص؟

– أحياناً يكون النص جيداً جداً، ولكن الإنتاج أقلّ جودة، أو الإخراج ممتاز والنص غير جيد… إلخ. المعادلة تتغيّر بين عمل وآخر، ولا يمكن الاتكال على عنصر واحد جيّد للقبول بعمل درامي. أحياناً يكون الدور جميلاً جداً وهادفاً ويقدم فناً راقياً، ولكن الإنتاج «على قد حاله… وما بيظبط». يهمّني أن يكون المسلسل هرَماً «كله على بعضه» كاملاً متكاملاً، نصاً وإخراجاً وإنتاجاً وتمثيلاً ومعدات تقنية. هذا قرار شخصي، لأنني لا أريد أن أطل فنياً من خلال أعمال يمكن أن أندم عليها بعد 20 عاماً.

• هذا حقك. ويبدو أن الإنتاجات اللبنانية برغم وفرتها لا تحظى بإعجابك؟

– يوجد من كل شيء. هناك أعمال لا تعجبني، وأشخاص لا يعجبونني، وبرامج لا تعجبني.

• ألا تعتقدين أن المنتجين باتوا يستعينون بوجوه جديدة ولا يكترثون سواء رفضت الممثلة أو رضيت بعمل يعرضونه عليها؟

– لمَ لا! الدنيا تتسع للجميع، وكل ممثلة تبرهن على قدراتها على الشاشة، فإما أن يحبها الناس من خلال الفن الذي تقدمه وإما ألا يحبونها. ربما يحب الناس ممثلة جديدة، ولكنها تسلك خطاً ليس خطّها، وهي بذلك لا تأخذ شيئاً من درب الآخرين. لا شك أنه يوجد فساد معيّن في مجالنا وصل إلى درجة معيّنة كما في جميع المجالات الأخرى.

• وكم يمكن أن يُلحِق وجود الفساد الفني الأذى بكم؟

– لا شك أنه يؤذينا كثيراً، فنحن نكون قد تقدّمنا كثيراً إلى الأمام، وفجأة تطلّ علينا فنانة تغني وتبرهن على أنها ليست بارعة في الغناء ولا حتى في التمثيل. وبالعودة إلى الأمور البدائية في التمثيل، نجد أنها تستيقظ صباحاً والماكياج على وجهها، وتغادر السرير بالكعب العالي. نحن نتقدم من ناحية وهم يُرجِعوننا إلى الوراء. ونحن نسمع مَن يقول: «نحن نشاهد مسلسلاتكم اللبنانية… ليكوا هيدي لا شاطرة بالغناء ولا شاطرة بالتمثيل، أو لا هي شاطرة بعرض الأزياء ولا التمثيل». فنّ التمثيل من أثقل وأصعب الفنون الموجودة. الصوت الجميل نعمة من الرب، وموهبة يمكن أن ننميها، وأن نشتغل عليها يومياً، لكن موهبة التمثيل لا يمكن زراعتها في القلب. صحيح أن هناك مَن يخضعون لتمارين في التمثيل لمدة عامين أو ثلاثة أعوام، وهذا ليس خطأ، وهؤلاء يعملون على تطوير موهبتهم، ويصبح لديهم شيء داخلي. أنا لم أدرس فن التمثيل ولكنني لا أتفلسف. وإلى جانب الموهبة، يجب أن تكون هناك اجتهادات شخصية، وكثيرون لا يقومون بها. نحن الممثلين الذين نشتغل من كل قلوبنا، «بييجوا هيدول بيزيدولنا بهار على الشيء الحلو الذي لا يحتاج إلى بهارات».

• وهل انزعاجك من التمثيل يمكن أن يجعلك تتجهين في مرحلة ما نحو الغناء؟

– لا شيء يمكن أن يجبرني على الاتجاه إلى مجال آخر. أنا أغني في الأساس ولكنني لم أطرح نفسي كمغنية. سبق أن طرحتُ أغنية قبل 5 أعوام ولا يزال الناس يسألونني عنها، ولكنني لستُ من الفنانين الكبار كي أدخل في منافسة معهم. وفي مجال التمثيل، أنا أتقدم خطوة بعد خطوة، كي أدخل في منافسة شريفة مع الممثلين، ولكنني لا أسعى إلى منافسة المطربين.

• وأين أصبح مشروعك الغنائي الذي سبق أن أشرتِ إليه؟

– هو جاهز كمزاج، ويمكن أن أطرح أغنية بعد فترة من قبيل الهواية وليس لاستعراض قدراتي الغنائية. أنا أغني بمزاج وربما أفعل ذلك في عمل موسيقي راقص أو من خلال تجسيد دور فنانة تغني. بهذه الطريقة يمكنني أن أوصل صوتي إلى الناس، ولكن لا يمكن أن أطرح ألبومات وأغنيات.

• أيهما تفضلين أكثر المشاركة في الدراما المحلية أو الدراما المشتركة؟

– أنا أشارك في الدراما المحلية والدراما العربية وإن شاء الله في هوليوود، ولكن العمل الذي لا أحبه لا يمكن أن أقبله. الفن لا هوية له، خصوصاً في ظل الانفتاح الفني مع وجود الإنتاجات العربية المشتركة التي تحقق انتشاراً واسعاً، لأنها تضمّ ممثلين من كل الجنسيات. المشاكل الاجتماعية التي تعيشها المجتمعات العربية أصبحت واحدة، ولغتنا واحدة، واللهجات المحلية في كل بلد صارتْ معروفة ومنتشرة بين الشعوب العربية، والجمهور اعتاد سماع المفردات المحلية الخاصة بكل بلد عربي.

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com